أكد سالم بن لاحج مدير مكتب الخدمات الإنسانية في هيئة الصحة بدبي، أن المساعدات التي قدمها المكتب للمرضى المعسرين خلال العام الماضي وصلت قيمتها إلى 108.783 ملايين درهم استفاد منها 1937 من 38 جنسية.

وقال لـ«البيان» إن هيئة الصحة، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية تقدم خمسة برامج للمساعدة هي مشروع علاج استفاد منه 887 مريضاً ومشروع مساندة استفاد منه 956 مريضاً وبرنامج إمارات الخير الإذاعي واستفاد منه 93 مريضاً وبرنامج ألم وأمل الإذاعي واستفاد منه 5 مرضى.

التقييم

وأضاف أن تقييم المرضى المعسرين يتم على مرحلتين، الأولى هي الأهلية الطبية، فالمرضى المؤهلون طبياً هم الذين بحاجة إلى أحد الأدوية المشمولة في برامج الدعم المتعددة، والتي يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص والمرخص بحيث يكون العلاج مناسباً للتشخيص وموافقاً عليه من قبل وزارة الصحة، وتعتبر هذه المرحلة أساسية ولا يمكن للمريض غير المؤهل طبياً الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي الأهلية المادية حيث يتم إجراء تقييم مادي للمريض يعتمد على أسس ثابتة متفق عليها من خلال الاستناد على الأوراق التي يتم إرسالها من قبل المريض بعد التحقق من صحتها، والتقييم المادي يحدد من خلال ثلاثة عناصر تضمن دقة التقييم وهي الدخل، والمستوى المعيشي والنفقات، ووفقاً لنتيجة هذا التقييم يتم وضع الخطة العلاجية بما يتناسب مع حالة المريض.

أهداف

وأشار إلى أن البرنامج يهدف إلى المساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، والمساهمة في رفع المعاناة عن المرضى، وتنفيذ البرامج التخصصية والإشراف عليها، وتنفيذ البرامج التي تدعم المشاريع العلاجية (علاج ومساعدة ومساندة، ودرهم وقاية)، ومتابعة وتنفيذ الشراكات مع الدوائر الحكومية والخاصة وإطلاق مشاريع وتقديم الخدمات الإنسانية والخيرية من خلال التعاون مع المؤسسات الخيرية في الدولة، والمساهمة في تنظيم المناسبات والفعاليات المجتمعية الموسمية، والإشراف على اللجان والبرامج المجتمعية في الهيئة.

آليات البرنامج

وأوضح مكتب الخدمات الإنسانية في هيئة الصحة بدبي أن آليات البرنامج تتمحور حول مشاركة التكلفة بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والجهات المعنية لتوفير دعم مستدام لجميع مستحقيه من المرضى المعسرين، حيث تكون مشاركة التكلفة بين عدة جهات كما يلي، المريض نفسه، حيث يتم تحديد المبلغ الذي يمكن للمريض أن يشارك به لتغطية العلاج وذلك استناداً على التقييم المادي له وحسب وضعه المدروس وذلك بالتوافق ما بين المريض والمسؤول عن البرنامج، وبرنامج وصول العلاج للمرضى، حيث يتم وضع خطة علاجية تؤمن العلاج كاملاً وفقاً لإرشادات الطبيب عن طريق تأمين الدواء من خلال شركة الأدوية التي تعتبر شريكاً أساسياً في البرنامج، والجمعيات الخيرية، وذلك من خلال دعم المرضى المعسرين غير القادرين على تأمين الحد الأدنى المطلوب من قبل برامج دعم المرضى لضمان تغطية السنة العلاجية كاملة.