أسفرت جهود مؤسسة مطارات دبي الرامية للحد من بصمتها الكربونية، عن تحقيق وفورات كبيرة في مجال الطاقة بلغت 5.17 ملايين كيلوواط / ساعة في العام 2016، في مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال، أي ما يعادل إضاءة 235 منزلاً طوال عام كامل.
جاء ذلك في تقرير أصدرته مطارات دبي قبيل مشاركتها في ساعة الأرض بتاريخ 25 مارس، عندما تم إطفاء كافة الأضواء غير الأساسية في مطاري دبي الدولي ودبي ورلد سنترال لمدة ساعة واحدة.
وتأتي وفورات الطاقة نتيجة عدة مبادرات تضمنت تركيب نظم وأجهزة حديثة والمساهمة في بعض الفعاليات ذات الصلة، مثل ساعة الأرض واليوم العالمي للنظافة، إضافة لتنفيذ مشاريع جديدة تضمنت ألواح شمسية في مبنى الكونكورس D الذي تم البدء بتشغيله مع افتتاح المنشأة في شهر فبراير من العام 2016.
وقال ماجد الجوكر نائب الرئيس الأول – الضمان المؤسسي والحوكمة في مؤسسة مطارات دبي: «ترمي رؤية مؤسسة مطارات دبي للوصول في نهاية المطاف إلى نمو خال من الكربون، وبما يتوافق مع الأهداف بعيدة الأجل لصناعة الطيران الدولية ومجلس المطارات العالمي والمنظمة الدولية للطيران المدني. وتمثل هذه الإنجازات خطوة مهمة في هذا الصدد.
وتسعى مؤسسة مطارات دبي على الدوام لتنفيذ أفكار مبتكرة وتكنولوجيات جديدة للحد من أثرنا على البيئة، وبما يدعم تماماً الاستراتيجية البيئية للهيئة العامة للطيران المدني وخطة دبي ورؤية الإمارات 2021».
الإنارة التقليدية
ونتج الجزء الأكبر من مجموع الوفورات، عن استبدال نظم الإنارة التقليدية بمصابيح موفرة للطاقة لإنارة الشوارع، واللافتات، وساحة المطار، إضافة إلى تركيب أجهزة استشعار للإشغال الذكي في كلا المطارين.
كما ساعدت التحسينات التي تمت إضافتها على أداء محطات التبريد في مطاري دبي الدولي ودبي ورلد سنترال نتيجة تزويد المضخات بمحركات ذات تردد متغير، على حدوث توفير كبير في استهلاك الطاقة، إضافة إلى أتمتة التدفق المرتكز على الطلب، عدا عن إسهام مجموعة الألواح الشمسية التي تم تثبيتها على سطح (الكونكورس دي ) وفي منشأة الشرطة في مطار دبي ورلد سنترال في جهود مؤسسة مطارات دبي الرامية للحفاظ على الطاقة، وتحقيق هذه الوفورات خلال العام الفائت.

