ثمن أكاديميون إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء «مئوية الإمارات 2071»، مشيرين إلى حرص القيادة الرشيدة على الإنسان الإماراتي عبر العصور والأجيال القادمة.


وعبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عن فخره بإطلاق مئوية الإمارات 2071، والهادفة لوضع رؤية تمتد الى 5 عقود لتجهيز الدولة لأجيال المستقبل.

محاور

وفي السياق ذاته أشاد الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بالمشروع، مثمناً فكر ونهج قيادتنا الحكيمة لما ينص عليه من محاور أساسية تستند عليها أي دولة تسعى إلى تحقيق الرخاء والازدهار والتطور لشعوبها.

آفاق

من جانبه أكد الدكتور محمد البيلي، مدير جامعة الإمارات، أن الرؤية المئوية 2071، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،  جاءت تحمل آفاقاً مستقبلية واعدة ومشرقة تدرك تحديات المستقبل».

مواكبة

من جانبه تحدث الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، أن الرؤية المئوية التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاءت لتترجم الأفكار والخطط الاستراتيجية التي تقوم حكومتنا الرشيدة بوضعها موضع التنفيذ العملي، آخذة بعين الاعتبار مسرعات التطور والنمو في مختلف مجالات الحياة.

استجابة

إلى ذلك، أكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن «مئوية 2071» التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، هي استشراف للمستقبل وتخطيط له، وهي استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للشباب لأخذ المبادرة وبناء مستقبل الدولة لكي تحتفل كما اعلن العام الماضي بتصدير آخر برميل نفط وقد طورت اقتصاداً معرفياً قائماً على كفاءات وطنية مؤهلة تقوم بإدارة وإنتاج مختلف السلع والخدمات بميزات تنافسية عالمية.

وأضاف أن هذا المستقبل تراه الحكومة الرشيدة قريباً لما لها من خبرة في صناعة المستقبل، ويبرز أهمية العناصر الأربعة الرئيسية التي تركز عليها الاستراتيجية الطويلة الأمد في التعليم الذي هو أساس الرقي والاقتصاد، وهو محور عمل المجتمعات والترابط الاجتماعي الذي يحفظ المكتسبات، والقيادة الحكومية والتي ترسم المستقبل وهي الأبرز، وبدون إهمال العناصر الضرورية الأخرى كالصحة والبيئة ونظم الاتصالات والمواصلات والأمن وغيرها.