قالت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب في تصريح لـ«البيان» إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعلن عن سياسة تفعيل دور الشباب مع المؤسسات الحكومية والاستماع لهم والتفاعل معهم ومع تجاربهم ومقترحاتهم وليس فقط الاستماع، باعتبار ذلك ضرورة ملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت معاليها أن منتدى الاتصال الحكومي الذي تعقده إمارة الشارقة ويبحث أفضل الممارسات العالمية في الاتصال الحكومي يعمل على ربط المجتمع مع الحكومة.

وأضافت معاليها إن هناك جهات لا تزال تستخدم المنصات التقليدية في تواصلها مع أفراد المجتمع, والمنتدى هنا يبحث في كيفية دمج هذه الجهات وخلق شراكة حقيقية وفعالة بين الحكومة وأفراد المجتمع.

وتمنت المزروعي التي شاركت في حلقة شبابية بعنوان دور الاتصال الحكومي في تحفيز الشباب للمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، النجاح للمنتدى ومزيداً من الحضور الشبابي في شتى المشاركات النوعية التي تهدف في مجملها إلى إحداث تطور.

حلقة ونظّم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب حلقة شبابية تحت عنوان «دور الاتصال الحكومي في تحفيز الشباب للمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وذلك خلال اليوم الأول من فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي.

وزار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الحلقة الشبابية التي حضرتها معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس الإمارات للشباب، وشارك فيها أكثر من 30 شاباً وشابة يمثلون مختلف القطاعات والمجالات من عمر 15 إلى 30 عاماً.

وقالت معالي شما المزروعي في مستهل الحلقة النقاشية: «إن تحقيق التنمية المستدامة يرتكز على تعاون الحكومات والمسؤولين مع شريحة الشباب بشكل إيجابي وتفاعلي يبرز صوت الشباب ويتيح لهم الانخراط في مسيرة تطوير السياسات التنموية».

وناقشت معاليها مدى وصول الرسائل الحكومية بشكل واضح إلى الشباب، داعية إياهم إلى مشاركة وجهات نظرهم حول كيفية تطوير وسائل الاتصال الحكومي لتحقيق نتائج أفضل على صعيد الشراكة المجتمعية.

وذكرت المزروعي أن مجالس الشباب بصدد تصميم منصة إلكترونية موحدة تجمع الشباب مع الإدارات الحكومية المختلفة من أجل ضمان استهداف جميع الفئات العمرية من الشباب ومخاطبة شريحة واسعة.

وركزت مداخلات الحضور على أن الاتصال الحكومي لم يعد يقتصر على توجيه رسائل إلى الجمهور وتلقي ردود الفعل بل أصبح يشكل مساحة حقيقية للمشاركة الحيوية بين الإدارات والمؤسسات الحكومية وجميع فئات المجتمع.