اعتبر مسؤولون حكوميون في قطاعات عدة أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لـ«رؤية الإمارات 2071»، ترسيخ لحقبة حضارية جديدة في تاريخ الدولة.


وقال سليمان الكعبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة استشراف المستقبل في الإمارات إن «إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مئوية الإمارات 2071 ما هو إلا طموح آخر ذو سقف عالٍ، وها هي قيادتنا الحكيمة تعلمنا درساً آخر من دروس الطموح والتفاؤل والنظرة بعيدة المدى».

وأكد أن المحاور الـ4 لها هي المحاور الأهم في تطوير أي حكومة تنظر للمستقبل بشغف وسعادة، مشيراً إلى أن معظم الحكومات حول العالم تتبنى خططاً استشرافية، حدودها الـ30 عاماً، أما الإمارات فقد خرجت عن كل ما هو نمطي ومألوف وقالت «100 عام و50 عاماً... إنه لطموح ما بعده طموح».

رؤية استشرافية

أما ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات فأكد أن مئوية الإمارات، تعتبر أفضل تعبير عن الرؤية الاستشرافية العميقة التي تتبناها الدولة، وتضع على أساسها محاور التخطيط الاستراتيجي بعيد الأمد والذي كنا شهدناه في التخطيط لمرحلة ما بعد النفط.

وقال: «ها نحن نشهد مرحلة ما بعد المئوية، وأهم ما فيها تركيزها على بناء الدولة (النموذج) لأجيال المستقبل، وربط المشروع التنموي الإماراتي المتكامل بتوفير أفضل مستويات العيش الرغيد لأبنائنا وأحفادنا في الدولة عام 2071، حيث ستكون الإمارات أفضل دولة في العالم دون منازع، تماماً كما هي الآن بل وأفضل وأكثر تقنية ومعرفة وابتكاراً».

اطمئنان

وقال حميد المنصوري، مدير مستشفى العين، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، إن «قيادتنا الرشيدة لا تكتفي بتحقيق السعادة لشعبها والمقيمين على أرضها خلال هذه الفترة، أو حتى استمرار هذه السعادة بعد عشر سنوات، وإنما جاءت رؤيتها مستقبلية جداً بإطلاقها لمشروع مئوية الإمارات والتي من خلالها تهدف إلى تحقيق إسعاد الأجيال القادمة».

جهود

كما لفت سالم العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر، فرع مدينة العين، إلى أن تركيز القيادة الرشيدة في مشروع «مئوية الإمارات» على 4 محاور تكمن في التعليم والاقتصاد والتطوير الحكومي والتماسك المجتمعي من شأنه أن يتحقق من خلال تضافر الجهود والتعاون بين كل القطاعات والجهات في الدولة، لتصبح واقعاً ملموساً، ومتجاوزاً لشتى التحديات والصعوبات التي قد تواجهه.

رؤية ثاقبة

وأكد محمد آل علي، مدير المواصلات المدرسية، أن «لحكومة دولة الإمارات رؤية ثاقبة لا ترضى إلا بإرساء بيئة أكثر سعادة للأجيال الحالية والمستقبلية أيضاً، ويتجلى ذلك من خلال مشروع»مئوية الإمارات 2071«التي تهدف أولاً وأخيراً إلى أن تنعم أجيالنا القادمة بالإيجابية والسعادة».

محاور

من جانبها، تحدثت الشيخة خلود القاسمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، بأن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن مئوية الإمارات 2071 والتي ضمت 4 محاور على رأسها التعليم، يؤكد رؤية سموه الاستشرافية نحو المستقبل بأن تكون الإمارات أفضل دولة في العالم، وهي مسلك لإحداث تغيير جذري في كافه القطاعات باعتبارها خارطة سير نحو المستقبل لبلوغ الأهداف المرجوة.

وأضافت أن «مادة التربية الأخلاقية التي أعلن عنها أخيراً سوف تلعب دوراً كبيراً في الارتقاء بتلك الأجيال ودائماً تحرص القيادة الرشيدة على اختيار أهم المرتكزات التي تساهم في بناء الشعوب»، مؤكدة أن إعلان سموه «عن هذه الرؤية يشكل علامة مضيئة في سجل الإمارات المشرف والداعم، ونقطة تحول فارقة في مسارات أصحاب القرار».

بيئة نموذجية

أما اللواء محمد الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، فيرى أن إطلاق مشروع «مئوية الإمارات 2071» من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، «يعكس تطلع قيادتنا الرشيدة قدماً نحو تحقيق الأفضل لأبنائها والأجيال القادمة، بتوفير بيئة نموذجية تتناسب مع تطورات العصر وحداثته».

وأضاف الكعبي أن مشروع «مئوية الإمارات» سيدفع بالجميع في مختلف القطاعات في الدولة إلى العمل على التطوير المستمر بأسس ومعايير عالمية تتوافق مع عادات وقيم وثقافة المجتمع الإماراتي، ويتماشى مع تطلعات القيادة، وأجندتها الوطنية.

مواكبة التطورات

كما ثمن المهندس محمد الأفخم مدير بلدية الفجيرة إطلاق «مئوية الإمارات 2071» التي تمتد لـ5 عقود لتجهيز دولة الإمارات لأجيال المستقبل، وهو ما يعكس النظرة الثاقبة للقيادة الرشيدة وحرصها على بناء مستقبل مشرق وآمن للأجيال.

واعتبر الأفخم أن الرؤية ستسهم في دفع عجلة التطور لسنوات عديدة من خلال خطط عمل مبتكرة ومنظمة ذات رؤية استراتيجية، تواكب المتغيرات والمستجدات الإقليمية والدولية، وقادرة على مواجهة التحديات واستباق الأحداث بما يضمن مستقبلاً حافلاً، وعيشاً آمناً ورغداً لأجيال المستقبل، فينعكس أثرها الإيجابي على كل القطاعات.

وفي سياق متصل، قال المهندس سعيد المطروشي أمين عام المجلس التنفيذي، في عجمان إن القيادة الرشيدة في الدولة حريصة على تحقيق السعادة لشعب دولة الإمارات وعملت في هذا الإطار من خلال تنفيذ الخطط الاستراتيجية والبرامج التنموية التي تحقق الرفاهية للمواطن.

واليوم تخطط بفكر استشرافي للأجيال القادمة لكي تستمر الحياة الرغيدة لهم وذلك بوضع الخطط والمناهج التي تترجم إلى أعمال يشارك فيها جميع أفراد المجتمع في ظل تغيرات العالم وبروز التقنية والتكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى أن إطلاق المئوية يأتي في إطار الإعداد بتسليح الأجيال المقبلة بأدوات العصر من العلم والمعرفة وتوفير بيئة خصبة لقادة المستقبل.   

من جانبه صرح عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، بأن رؤية القيادة الرشيدة في الدولة تأتي دائماً من أجل مصلحة الوطن والمواطن وتؤكد دعمها الدائم للتنمية الاقتصادية وأن الحكومة هي الداعم الرئيسي للقطاع الخاص في الدولة والذي حقق الإنجازات العديدة نتيجة لهذه الجهود الحثيثة.

ركيزة أساسية

كما ذكر وليد الهاشمي مدير عام جهاز الرقابة المالية في عجمان أن «هذه الرؤية للقيادة الرشيدة في الدولة تأتي تأكيداً على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الأجيال المقبلة هي في الحسابات ويتوجب استشراف المستقبل وإعداد الدولة لهم وفق المعطيات العالمية الراهنة والمتغيرات التي حدثت في مجالات الاقتصاد والتعليم.