قال اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: إنه سيتم تعميم دوريات الدراجات الهوائية على مراحل لتغطي كافة المناطق البحرية، في دبي وتشارك في تقديم أفضل الخدمات الشرطية وتطبيق أفضل الممارسات في العمل الميداني للحفاظ على سلامة وأمن المجتمع، والمساهمة في تحقيق سعادة المواطنين والمقيمين والزوار.
جاء ذلك خلال حضوره إطلاق الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، دوريات الدراجات الهوائية لفرق البحث والإنقاذ بشكلها الحديث كأول دورية إنقاذ في الإمارة، لتغطية المناطق الساحلية على امتداد «شاطئ جميرا والقناة المائية وجي بي ار»، وذلك للعمل على الارتقاء بالخدمات الأمنية وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتحقيق السلامة والطمأنينة لأفراد المجتمع.
سرعة الاستجابة
وأكد اللواء عبدالله خليفة المري أن دوريات البحث والإنقاذ سوف تساهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي لشرطة دبي، المتمثل في سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، حيث يؤدي هذا النوع من الدوريات كافة مهام ومسؤوليات دوريات البحث والإنقاذ التقليدية.
بالإضافة إلى إمكانية وصولها إلى الأماكن الضيقة والشواطئ الرملية، وقد تم تجهيزها بكافة المعدات والتقنيات الحديثة وحقائب الإسعافات الأولية، ووسائل اتصال تمكنهم من التواصل المباشر مع مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات.
حضر حفل الإطلاق اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد عبدالله الغيثي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، ونائبه العميد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق الرزوقي، والعميد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، وعدد من الضباط.
مهام متعددة
من جانبه أوضح العميد الغيثي أن دوريات الدراجات الهوائية تتميز بقدرتها على المناورة والوصول إلى كافة الأماكن الضيقة وتأدية كافة مهام رجال الإنقاذ التقليدية وسرعة وصولها لطالبي النجدة في الأماكن التي تتطلب وقتا لوصول فرق الإنقاذ الى موقع البلاغ أو مكان الحادث، إضافة الى تحسين الأداء الميداني بهدف إنقاذ الأرواح والاستجابة السريعة للحالات الطارئة.
كما تم تزويد المنقذين بالخوذة الذكية التي تتميز بخفة الوزن ووجود ألواح تحذيرية وإشارات ضوئية للتنبيه بالتحول من مسار إلى آخر ونظام صوتي ومرئي متطور، بالإضافة الى إمكانية المحادثة الجماعية لفرق البحث والإنقاذ وخاصية التسجيل المرئي.
