أكد الدكتور خالد سعيد بالعرج استشاري علاج الأورام بالأشعة في مستشفى توام، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أن قسم الأورام في مستشفى توام يستقبل سنوياً 1300 حالة من فئة الكبار، بينما يستقبل 900 حالة سنوياً من فئة الصغار.

وتوقع الدكتور بالعرج، أن تزداد الحاجة لخدمات قسم الأورام في مستشفى توام، وهم قسم مجهز لتلبية احتياجات المرضى وعلاجهم، والارتقـاء بمستوى رعايتهم وتحسين نوعيـة حياتهم وتحقيق شــفائهم.

جاء ذلك خلال لقائنا بالدكتور خالد بالعرج، الذي هو أيضاً رئيس لجميع خدمات الأورام، في المستشفى، شاملة علاج الأورام للبالغين، وأورام الأطفال، والعلاج الإشعاعي، والعلاج التلطيفي، وصحة الثدي، وأمراض الدم.

صدارة

وأوضح أن قسم خدمات الأورام، يعتبر من أكثر وأفضل الأقسام تطوراً وتقنية على مستوى الإمارات، وهو مزود بأحدث المعايير الطبية العالمية. مضيفاً: «إن قسم الأورام بمستشفى توام يحتل مركز الصدارة في علاج مرضى السرطان، ويُعتبر مركزاً مرجعياً وفق أحدث المعايير العالمية، وتُحال إليه حالات السرطان للتشخيص والعلاج التخصصي، متبوئاً بذلك دوراً رائداً في منطقة الخليج، مع انفراده بتوفير خدمة الرعاية التلطيفية في دولة الإمارات، وكان السبّاق في تطبيق تقنية العلاج الموجّه».

كما أن الذين يتلقون علاجهم بالأشعة سنوياً، يصل عددهم إلى 550 شخصاً. مُنوهاً بأن الأكثر شيوعاً هو سرطان الثدي لدى النساء، وذلك بنسبة 40 %.

كما أشار الدكتور بالعرج إلى أكثر أنواع السرطانات انتشار في الدولة عند الرجال، وتبدأ من القولون المستقيم، ثم الرئة، ثم أمراض الدم. وبالنسبة للنساء، فيبدأ من سرطان الثدي، ثم الغدة الدرقية، ثم عنق الرحم.

وبالنسبة لفئة الأطفال، فإن أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عندهم، هو أمراض الدم، ثم الدماغ، ثم الغدد الليمفاوية، كما تعد استجابتهم للعلاج ممتازة، وللعلم، فإن الصغار المصابين بالمرض هم من جميع الأعمار، وتحديداً من عمر عام أو أقل إلى 16 عاماً.

منظومة علاجية

وأضاف الدكتور بالعرج: «كما يتميز قسم الأورام بتطبيقه لمنظومة علاجية متطورة، وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم الطبية في مجال علاج الأورام، وتشمل العلاج الكيماوي الجهازي، والعلاج المناعي، والعلاجات الموجّهة، وتقريباً جميع الأنظمة العلاجية التي أقرتها منظمات عالمية، مثل شبكة السرطان القومية، منها العلاج الكيماوي الجهازي (حقن الأدوية الكيميائية ضمن العضو أو المنطقة المصابة)، الأصمام الكيماوي (سد الأوعية بالصمات) لعلاج سرطانات الكبد، وتقنية المعالجة بالأشعة التداخلية، وتقنية الاستئصال بالكي، بواسطة موجات الراديو الكهربائية المغناطيسية (بالتعاون مع قسم الأشعة)، العلاج المناعي والعلاجات البيولوجية والعلاج الموجه، وغيرها من التقنيات العلاجية، باستخدام أحدث المعدات والتجهيزات الطبية المتطـورة».

ويشمل قسم الأورام ثلاث وحدات للمرضى الداخليين، تضم 67 سريراً شاملاً جميع المرضى، و48 غرفة مفردة، و18 سريراً للأطفال، أما مركز العلاج النهاري لمرضى الأورام، فهو مُجهّز بأحدث الكراسي المُصممة خصيصاً للمرضى الذين يتلقون العلاج الكيماوي، وتحتوي على 28 كرسياً و4 أسرة، وفق أحدث المواصفات العالمية.

بالإضافة إلى أحدث التقنيات المُجهزة بأحدث الأجهزة المتطورة لعلاج الأورام بالأشعة، من المسرعات الخطية ووحدة العلاج الشعاعي المقطعي الطبقي (التموثيرابي)، ووحدة العلاج الموضعي. ولقد تم تجهيز وحدة للتصوير الجزيئي مؤخراً بأحدث جهاز تصوير شعاعي مقطعي طبقي بدفق الكهيربات الموجبة، وذلك لتصوير أنواع مختلفة من السرطانات الخبيثة.

دواء

يستخدم مستشفى توام، ومنذ 8 أشهر، دواء يستهدف السرطان بأقل آثار جانبية للمريض، وإعادة توجيه مناعة الجسم للقضاء عليه. وأثبتت فعالية الدواء في علاج سرطان الرئة، الجلد، الكلى، الأنف والحنجرة، الغدد اللمفاوية وسرطان المثانة. ولفت إلى أن الدراسات، أثبتت أن 20 إلى 30 %، هي نسبة فعالية الأدوية مع السرطان والسيطرة عليه لمدة 5 سنوات وما يزيد.

كما أكد على أن اليوم العالمي للسرطان، يعد مبادرة تهدف لتسليط الضوء على مرض السرطان بطريقة إيجابية وملهمة، تحت شعار «نستطيع.. أستطيع».