نشأت في بيت يؤمن بإطلاق القدرات وتنميتها، ويدعم خوض أبناء وبنات الدار لتجارب التميز والإبداع العلمي، وكانت على عهد الثقة بذلك بما حققته من تميز علمي وأكاديمي وعملي، مهرة حمير محمد آل مالك حصلت على شهادة البكالوريوس في علم النفس من جامعة الإمارات، وأكملت دراستها العليا بنيلها أولاً دبلوما مهنيا في الإرشاد الأسري والزواجي في عام 2011، وبعدها درجة الماجستير في علم الاجتماع التطبيقي في مسار الجريمة والعدالة الجنائية في العام 2013، إلى جانب حصولها على دبلوم التخطيط الاستراتيجي من العام 2015.
تشغل آل مالك حاليا وظيفة أخصائية نفسية في مستشفيي إبراهيم بن حمد عبيد الله وسيف بن غباش في إمارة رأس الخيمة.
فإلى جانب ذلك، هي زوجة وأم آمنت بأن المعرفة العلمية والأكاديمية سلاح بيد حاملها لنشر فكره وعلمه وما يؤمن به، فخاضت غمار العمل في التنمية الاجتماعية النفسية وإقحامه في الحياة المجتمعية لعائلتها والمجتمع المحلي، ووضعت بصمتها الخاصة كعلامة مسجلة باسمها لكل ما يخدم البيئة المحلية من الظواهر السلبية والدخيلة والمحافظة عليها وجعل الاهتمام بها منهج حياة.
مهرة آل مالك مديرة لعدد من مراكز الاستشارات الاجتماعية والنفسية المحلية والعالمية، تم تكريمها في العديد من المحافل والمؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية. فهي أستاذ مساعد في جامعة عجمان، إلى جانب أنها محاضر معتمد في جهات حكومية عدة منها وزارة الداخلية ممثلة بشرطة رأس الخيمة.
كما كان لها مساهمتها الفاعلة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المتعلق بالبيئة الصحية والاجتماعية والنفسية وذلك من خلال أبحاثها المنجزة والمنشورة في (الاكتئاب والتنمر في مدارس الإمارات وجرائم الاتجار بالبشر وكيفية الوقاية، إضافة إلى بحث حول جهود الدولة في حماية الأطفال من الإساءة، الإهمال، العالم الافتراضي).
