كشفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خلال مؤتمر الإسعاف الدولي الثاني، الذي انطلقت فعالياته أمس في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض، عن سيارة إسعاف السعادة، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، نظراً لما تحويه من أجهزة إسعاف ذكية وفريدة من نوعها.
وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي للمؤسسة: إن إطلاق السيارة التي تم تصميمها بناء على طلب خاص، تأتي مواكبة لتطلعات حكومة دبي، واستراتيجية المؤسسة التي تتماشى مع استراتيجية 2020، مبيناً أن السيارة تمتاز بأنها تعمل على الطاقة الشمسية، وتضم جهاز إنعاش قلبي آلياً، وجهازاً ذكياً للصدمات القلبية، كما أن أرضية السيارة صممت من نوع خاص من الأرضيات المانعة للتزحلق، إضافة إلى نقالة إسعاف ذكية تعمل باللمس، بأزرار ذكية تساعد دون الحاجة إلى تدخل عدد من المسعفين لرفع أو تنزيل المصاب، بإمكان أي مسعفة التعامل مع أي حالة، وتضم نظاماً لأشعة الليزر، يمكن استخدامه في الأماكن المظلمة، لافتاً إلى أن الخطة تتضمن إدخال عشر سيارات للخدمة خلال العام الجاري، ومثلها العام المقبل.
وأشار إلى أن مؤسسة الإسعاف قامت بإدخال 9 سيارات جديدة للخدمة في يناير عام 2017، ومن المتوقع وصول 10 سيارات جديدة أخرى في يوليو المقبل، ليصل بذلك عدد سيارات الإسعاف إلى 123 سيارة، في حين سيصل المجموع الكلي من سيارات ودراجات وحافلات وغيرها إلى 226 بنهاية العام، لافتاً إلى أن المؤسسة لديها خطة سنوية لزيادة عدد سيارات الإسعاف بنسبة 10 % سنوياً، لمواكبة النمو السكاني والتوسع الجغرافي الذي تشهده الإمارة.
وقال الدكتور عمر السقاف رئيس المؤتمر والمدير الطبي في المؤسسة، إن المؤسسة بنت استراتيجيتها بالتناغم مع رؤية 2021 لدبي كمدينة سياحية للرعاية الصحية، لافتاً إلى المؤسسة تضم 22 سيارة إسعاف متخصصة، و6 خدمات رئيسة.
وقال الدكتور السقاف إن 70 % من البلاغات الواردة للمؤسسة، يتم الوصول لها خلال 8 دقائق، في حين أن 20 % من البلاغات تم الوصول لها خلال العام الماضي، خلال 4 دقائق، لافتاً إلى أن استراتيجية المؤسسة الوصول إلى 80 % من البلاغات خلال 4 دقائق بحلول 2020، لافتاً إلى أن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة للمريض، تزيد من فرص نجاة المريض، خاصة أن الإصابات تعتبر السبب الرئيس لوفيات من تقل أعمارهم عن 40 سنة، بينما تعتبر الجلطة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية، هي العامل الرئيس للوفاة في فئة كبار السن.
وأوضح السقاف أن المؤسسة تستقبل ما يزيد على 500 بلاغ يومياً من إمارة دبي، بحيث وصل عدد البلاغات لعام 2016، ما يقارب 170000 بلاغ، مقارنة بـ 160,000 بلاغ عام 2015.
وأضاف: تحقيقاً لرؤية المؤسسة، قمنا بعقد شراكات قوية وفاعلة، مع ما يزيد على 20 مستشفى خاصاً، بحيث يتم نقل المريض إلى المستشفى الأقرب لموقع الحادث.

