اختتمت أمس فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية، والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وبحضور المئات من المتحدثين من حول العالم لمناقشة 5 محاور أساسية: المحاصيل المقاومة للمناخ؛ تنمية الزراعة كصناعة؛ ضمان الصحة الحيوانية المستقبلية؛ تطوير صغار المزارعين؛ والإنتاج الحيواني المستدام.

وشكل المنتدى الذي استقطب الآلاف من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، منصة دولية هامة لمناقشة الأمن الغذائي العالمي وشح المياه، فهما من أهم المواضيع التي تواجه العالم اليوم، والذي عقد على مدار يومين في مركز أبوظبي للمعارض.

وعقد المنتدى في نسخته الرابعة معرضاً مصاحباً شارك فيه أكثر من حوالي 250 شركة، وبرنامجاً لاستعراض الابتكارات الزراعية ضمن سلسلة من الحوارات للشركات الناشئة منحت فيه 15 دقيقة لاستعراض ما تملكه من حلول الجيل القادم القادرة على صياغة مستقبل الزراعة في جميع أنحاء العالم.

إنتاج

وأكد ناصر الجنيبي الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين بأبوظبي بالإنابة، أن حجم إنتاج المزارع المتعاقدة مع المركز خلال الموسم الشتوي 2016-2017 يبلغ نحو 47 ألف طن من الخضراوات بزيادة نسبتها 28.7 في المئة عن الموسم الزراعي الماضي 2015-2016 والذي بلغ اجمالي الإنتاج خلاله حوالي 33.5 ألف طن.

وأوضح في تصريحات صحفية على هامش اختتام المنتدى أن أصناف المحاصيل المزروعة في مزارع أبوظبي البالغ عددها 24 ألف مزرعة وصلت إلى نحو 42 صنفاً من أنواع الخضراوات، مشيراً إلى أن هناك 4 أصناف رئيسية من الخضراوات مستمر إنتاجها طول العام بسبب تقنيات زراعة «الهيدروبونيك» وهي الخيار والطماطم والفلفل بكافة أنواعه إضافة إلى الورقيات.

وبين الجنيبي أن المركز يعمل على خطط تهدف إلى خدمة المزارع سواء بهدف تحسين الجودة أو زيادة الإنتاجية من خلال عمليات التوجيه والإرشاد وإدخال التقنيات الحديثة بالمزارع، مشيراً إلى أن المركز أعد خطة زراعية للعام الجاري تتوافق مع احتياجات السوق من حيث تنوع الأصناف، كما أن منتجات مزارع أبوظبي أضحت تصل إلى كافة الإمارات ومنتشرة في كافة الأسواق والهايبر ماركت بسبب جودتها إضافة إلى أسعارها المعقولة.

تمور

أما بخصوص إنتاج التمور أفاد الجنيبي أن المركز أدخل برنامجاً مطوراً العام الجاري لمكافحة آفات النخيل من خلال تقنيات حديثة لمكافحة سوسة النخيل، مشيراً إلى أنه من بين 24 ألف مزرعة في أبوظبي هناك 18 ألف مزرعة منتجة للتمور، كذلك خلال العام الماضي 2016 تحسنت كميات الإنتاج من التمور بنسبة 20 إلى 30 في المئة، حيث إن إنتاج الدولة من التمور يبلغ 112 ألف طن سنوياً 80 - 90 ألف طن منها من إنتاج مزارع أبوظبي.

وبين الجنيبي أن بعض المواطنين أدخلوا تقنية تحليل المياه في المزارع لتحسين الإنتاجية، مما أدى إلى ارتفاع إنتاج بعض المزارع من ألف طن إلى 4 آلاف طن، لافتاً إلى أن المركز يشرف على إدخال مقننات المياه في المزارع.

تقنيات

ذكر ناصر الجنيبي أن مركز خدمات المزارعين بأبوظبي يعمل مع شركات عالمية لإدخال تقنيات جديدة تقلل هدر المياه وتزيد الإنتاج، لافتاً إلى أنه بالتعاون مع صندوق خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة تم إدخال تقنيات الزراعة المائية في 80 مزرعة 80% منها تم التعاقد معها لشراء منتجاتها والمتبقية تورد منتجاتها إلى السوق مباشرة.