قال محمد خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إنه عند الحديث عن الاحتفاء بالريادة والإنسانية، والإمعان في سرد قصص النجاحات والتمكين التي أسهمت في بناء منظومة مجتمعية أساسها المرأة الإماراتية، فإن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، تكون حاضرة على الدوام في جميع الميادين.
وأضاف المبارك في كلمة له بمناسبة يوم الأم أن هذه الشخصية التي استلهمت من بيئتها الإماراتية العربية الأصيلة معاني العطاء، والتكافل الاجتماعي، والبساطة في الحياة، نجحت في نقل قيمها ومفاهيمها إلى مجتمع بأكمله، عبر إطلاق العديد من المبادرات التي أسست لحركة نسائية قادرة على المساهمة بقوة في نهضة المجتمع، ليكون لها الدور الأبرز في دعم المرأة والأسرة، عبر تنفيذ خطط وبرامج استراتيجية لتمكين المرأة وتفعيل مشاركتها في مختلف مجالات التنمية، وذلك إيماناً من سموها بأن ابنة الإمارات تستحق أن تعيش حياة كريمة عزيزة.
وتابع: «قد لا يختلف اثنين على أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أدرك مبكراً أهمية المرأة باعتبارها جزءاً فاعلاً في بناء المجتمع، ما حدا به إلى إسناد مهمة تعزيز مكانة المرأة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وهو ما وصفه، طيب الله ثراه، في قوله: «إن الشيخة فاطمة نجحت في استيعاب أهدافي وأفكاري، وحولت هذه الأفكار إلى تجارب ناجحة في كل الميادين».
وأضاف أن ما نشهده اليوم، دليل على حكمة هذه الرؤية السديدة التي بدأت قبل نحو نصف قرن، إذ تعيش دولة الإمارات اليوم مرحلة قطف الثمار، فقد أصبحت المرأة عنصراً فاعلاً في المجالات كافة، بل وأثبتت جدارتها في شغل مناصب قيادية مختلفة، يحفزها في ذلك إيمان قيادة الدولة بقدرة المرأة على العطاء، ودعم «أم الإمارات» المتواصل الذي يمكننا الاستدلال عليه من خلال ارتفاع نسبة النساء الإماراتيات، وإقبالهن على الانخراط في سوق العمل منذ أكثر من 30 عاماً، لتشغل المرأة أكثر من نصف من الوظائف الحكومية.
