أثنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية على جهود المرأة الإماراتية في خدمة وطنها، وقالت بمناسبة الاحتفاء بيوم الأم، إن جهود المرأة الإماراتية في خدمة وطنها اليوم تمثل نموذجاً ومثالاً مشرفاً للعطاء يحتذى به إقليمياً ودولياً وذلك بفضل جهود التمكين التي أرستها حكومتنا الرشيدة، مشيرة إلى أن إحصائيات الهيئة توضح أن المرأة تمثل 62 % من نسبة المشتركين في الهيئة حسب إحصائيات 2016.
وقالت الهيئة إن عدد المؤمن عليهم المشتركين لديها بنهاية عام 2016 بلغ 89 ألفاً و454 مشتركاً، تمثل المرأة من هذا العدد نسبة 62%، بمعدل 55 ألفاً و894 مؤمناً عليها، نصيب القطاع الحكومي الاتحادي منه 27 ألفاً و257 مؤمناً عليها، فيما يبلغ عدد الإناث العاملات في جهات حكومية محلية 18 ألفاً و267 مؤمناً عليها، وفي القطاع الخاص يبلغ عدد الإناث 10 آلاف و 370 مؤمناً عليها.
وتشير الإحصائيات أن عدد الذكور المشتركين في الهيئة بلغ 33 ألفاً و651 مشتركاً بنسبة 38 % مقارنة بعدد المشتركات، نصيب القطاع الحكومي الاتحادي منه 11 ألفاً و681 مشتركاً، بينما يمثل عدد الذكور العاملين في جهات حكومية محلية 16 ألفاً و862 مشتركاً، وفي القطاع الخاص يمثل عدد الذكور العاملين 5 آلاف و108 مشتركين.
وتوضح الإحصائيات أن مجموع المؤمن عليهم العاملين في القطاع الحكومي الاتحادي من الذكور والإناث هو 38 ألفاً و 938 مشتركاً ومشتركة، بينما يمثل عددهم في الجهات الحكومية المحلية 35 ألفاً و129 مشتركاً ومشتركة، وفي القطاع الخاص يعمل نحو 15 ألفاً و478 مشتركاً ومشتركة.
كما تبين الإحصائيات أن عدد الجهات المشتركة لدى الهيئة بلغ حتى نهاية العام الماضي 2016 نحو 4 آلاف و842 جهة عمل، منهم 84 جهة حكومية اتحادية، و353 جهة حكومية محلية، بينما تمثل شركات القطاع الخاص المشتركة لدى الهيئة العدد الأكبر ، حيث يصل عددها إلى 4 آلاف و405 جهات عمل.
وأكدت الهيئة أن أحد أهم توجهاتها الإستراتيجية يتمثل في التزامها بتقديم أفضل الخدمات إلى الفئات المستفيدة من خدماتها، وقد طورت الهيئة لتحقيق ذلك العديد من الأنظمة والخدمات الإلكترونية، واستطاعت بفضلها أن تعزز من مستوى تواصلها مع الفئات المستفيدة من خدماتها، سواء على مستوى التنسيق مع جهات العمل من جهة، أو تعزيز فرص التواصل مع المشتركين عبر الفعاليات والورش وقنوات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه هذه الجهود وغيرها سيتم تعزيزها من خلال أنشطة وخدمات ومبادرات أخرى خلال العام الجاري تتضمنها الخطة التشغيلية لـلهيئة.
توعية
وأكدت أن التوعية بالمزايا والمنافع التأمينية في قانون المعاشات، والمعرفة الشاملة بما يتضمنه القانون من مسائل قانونية تهم قطاعاً كبيراً من المواطنين المشمولين بمظلتها التأمينية، وسيكون ذلك هدفاً إضافياً ورئيسياً سيتم التركيز عليه خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن الاستشارات السليمة التي يحصل عليها المشتركون من قبل الهيئة تُجنب الكثير منهم اتخاذ قرارات لا تخدم حياتهم المهنية والاجتماعية.
20 %
دعت هيئة المعاشات المشتركين إلى معرفة حقوقهم لدى صاحب العمل والتزاماتهم تجاه الهيئة، مشيرة إلى أن المشترك يتحمل فقط 5% من قيمة الاشتراكات التي تسدد عنه في الهيئة، والمقدرة بـ 20% من راتب حساب الاشتراك والمتمثل في الراتب الأساسي والعلاوات الأربع الأصيلة في الراتب، بينما يتحمل صاحب العمل 15% الباقية من نسبة الاشتراك.