أطلق مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة أحد مبادرات رئيس الدولة حفظه الله الفحص الجيني لسرطان الثدي و المبيض (BRCA 1&2)  في مختبراته  والذي يعد أحد أحدث الفحوصات الجينية المتقدمة في علم أورام الثدي  والمبيض،  والوحيد من نوعه في الدولة، ويساعد في التعرف  على احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض عبر تحديد الجينات والخصائص الوراثية المسؤولة عن الإصابة بهذا المرض.
 

وأوضح الدكتور ميونغ هون سونغ المدير التنفيذي للمستشفى: يأتي إطلاق مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة لهذا الفحص المتميز  للكشف المبكر عن هذا المرض والذي عد عاملاً مهم جدّاً للمحافظة على حياة المريضة وتجنب المضاعفات الخطيرة التي تتطور كلما طال بقاء الخلايا السرطانية في جسد المريضة، ما يؤدي إلى انتشار المرض وتعقيد العملية العلاجية، وارتفاع الخطر على حياة المريضة، منوها إلى ان نسبة النجاة للحالات المكتشفة مبكراً تصل إلى 80 في المئة.


ولفت إلى أن الفحوصات من هذا النوع كانت تستغرق وقتاً طويلاً حيث كانت تؤخذ العينات وترسل الى مراكز طبية ومختبرات خارج الدولة للحصول على النتائج،  وكانت تستغرق أكثر من أربعة أسابيع، فضلا عن التكلفة المادية للفحص الواحد، وأن توفيره في مختبرات  مستشفى الشيخ خليفة التخصصي، سوف يجعل النتائج أمام الأطباء خلال أيام قليلة كذلك يقلل التكلفة المادية ويخفف على كامل المرضى وذويهم بالحصول على نتائج سريعة ودقيقة في الوقت ذاته، كما سيتم الاستفادة من الفحوصات لاجراءات البحث العلمي والحصول على معلومات عن الأمراض الوراثية في الدولة.

انجاز
من جهته كشف الدكتور من جي هان رئيس قسم المختبرات في المستشفى، ان مختبرات المستشفى تضم كادراً متخصصاً لإجراء الفحص الجيني لسرطان الثدي والمبيض، كما تم اجراء التدريبات المناسبة للكادر على إجراءه، مؤكدا أن هذا الفحص يعتبر من الانجازات التي يفخر بها مختبرات المستشفى الذي يحتوي على العديد من الفحوصات الهامة والفريدة من نوعها في الدولة، والذي  يحتوي كذلك إلى جانب الأجهزة المتطورة والتحليل الآلي على نظام ذاتي الحركة يقوم بنقل العينات من الأقسام والعيادات والمراكز المختلفة إلى المختبر ويقوم بإعادة توزيع النتائج على الشبكة العنكبوتية المتصلة بالإضافة إلى ربطه ببنك الدم .


وأضاف  أن الفحص الجيني لسرطان الثدي والمبيض يتم من خلال أخذ عينة من دم المرأة المراد فحصها، بعدها تُفحص الخلايا للبحث عن الجينات الوراثية المسببة للسرطان، إذ من الممكن أن تكون هناك جينات وراثية تلعب دوراً في الإصابة بالمرض، وخصوصاً أن بعض العائلات تكثر فيها نسبة الإصابة بالسرطان.