أكد مسؤولون ونخب مجتمعية أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأسيس مجلس السعادة العالمي، بالتزامن مع احتفاء العالم باليوم الدولي للسعادة الذي يصادف يوم 20 مارس من كل عام، يؤكد أن دولة الإمارات سبّاقة في تبنّي السعادة كأسلوب حياة والتزام حكومي، كما تسعى لترسيخ السعادة والإيجابية في نفوس شعوب العالم.
وقالوا إن دولة الإمارات نموذج يحتذى به في إسعاد الشعوب، وكانت سباقة في إنشاء أول وزارة في العالم للسعادة، وها هي تحول مشروعها الخير والنير بنشر السعادة ليس على المستوى الإقليمي فقط وإنما على المستوى العالمي.
خطة متكاملة
وأكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تحقيق السعادة والرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، لافتا إلى أن توجيهات القيادة الرشيدة للوزارات الاتحادية والدوائر المحلية تشدد دائما على أن تكون الجهات الحكومية وزارات ودوائر للسعادة لإسعاد الموظفين والمتعاملين.
وأفاد بأن وزارة الصحة لديها خطة متكاملة لتحقيق السعادة والإيجابية في بيئة العمل للموظفين والمتعاملين، في إطار البرنامج الوطني تتضمن عددا من المبادرات والبرامج المهمة، لافتا إلى أن الموظفين السعداء ينتجون أكثر، ويقودون تنمية اقتصادية بشكل أفضل.
تطلعات طموحة
بدوره قال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي، إن مجلس السعادة العالمي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يؤكد إيمان الدولة بما تقوم به ومتابعة سيرها قدماً نحو تحقيق أحلامها وطموحاتها في سبيل توفير بيئة سعيدة ومستقرة لمن يعيش على أرضها؛ وتتعداه إلى أكثر من ذلك لتكون رسولاً للتغيير والإيجابية في تبني مفاهيم السعادة وتحويلها لثقافة فاعلة تسري في أوردة العمل الحكومي والمؤسسي المحلي والعالمي.
وأضاف الحميدان: تواصل القيادات الحكومية مع فرق العمل جهودها وتضع يدها بيد الحكومة الرشيدة لمواصلة التطلعات الطموحة لدولة الإمارات، والسعي الحثيث نحو بث الروح الإيجابية والعمل كفريق واحد لمواجهة التحديات المتجددة ووضع الحلول والخطط والاستراتيجيات المتمحورة حول افضل الممارسات الدولية في تبني السعادة.
مبادرات نوعية
وأكد الدكتور سيف المزروعي مستشار وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أنه ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقيادة دولة الإمارات في طرح المبادرات النيرة ليستفيد منها العالم أجمع. بدوره أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تأسيس مجلس السعادة العالمي، جاء ليترجم للعالم محاور بناء ونهضة دولة الإمارات بأن تكون السعادة إحدى الركائز الأساسية في بناء الأجيال والأوطان.
وأضاف الظاهري أن إنشاء مجلس السعادة العالمي يمثل تعبيراً صادقاً عن الدور الإنساني لأهل الإمارات في «عام الخير» بنشر السعادة في كافة ربوع العالم.
تنمية شاملة
من جهته ثمن عبد الله الأحمدي مدير الإدارة المالية والميزانية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخاصة بإطلاق المجلس العالمي للسعادة بهدف دمج معيار السعادة ضمن جهود التنمية الشاملة في العالم، لافتاً إلى أن معيار السعادة كفيل بإنجاح خطط التنمية في أي دولة في العالم.
كفاءات
ورأى محمد المُلا مدير جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي أن تأسيس مجلس عالمي للسعادة يعتبر مبادرة نوعية، مشيراً الى أن لجنة بيئة العمل ستقوم بدراسة واقع العاملين في مختلف المؤسسات وعليه سنجد قرارات وتشريعات جميعها تصب في تحسين وتغيير بيئة العمل، لافتا إلى أن صناعة البيئة الفعالة في المؤسسات تعني تأسيساً لقاعدة النجاح التي تؤتي ثمارها للأجيال القادمة.
بدوره عبر المحامي الإماراتي عمر عبد العزيز آل عمر عن فخره واعتزازه بهذه المبادرة التي تحمل طابعا عالميا، مشيرا الى أن وجود لجان في مجلس السعادة تغطي كافة المجالات من شأنه تطوير القطاعات المعنية كالصحة والتعليم وبيئة العمل، لافتا الى أن وجود لجنة لبيئة العمل تحديداً سيكون تأثيرها شاملاً وممتداً لأنها ستسهم في وضع آليات تحفز العاملين إلى تقديم أفضل ما لديهم من إمكانات وصولاً للإنتاجية بمعايير قياسية.
طموحات
من جانبه أكد محمد معين آل علي، مدير المواصلات المدرسية في العين، ضرورة تعزيز ثقافة السعادة كمنهج حياة وسلوك إيجابي، وبناء معايير محددة للسعادة والتي تضمن تحقيق السعادة الشخصية.
واعتبر يوسف الحمادي مدير إدارة المشتريات والخدمات الإدارية في هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، السعادة في بيئة أي عمل المفتاح المحفز لنجاح الموظف والذي ينعكس على فريق العمل، إذ إن أي إنسان سعيد تنعكس سعادته على من حوله.
وأشاد عمر محمد الكعبي، مدرب معتمد في مجال تطوير الذات، وخبير في التنمية البشرية، بإطلاق المجلس العالمي للسعادة الذي تندرج تحته 6 مجالس فرعية منها السعادة الشخصية، والتي كانت مطلباً رئيساً للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اهتم ببناء الإنسان، ورعاية المواطن فأصبحت دولة الإمارات من أسعد الشعوب.

