أوضح ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تأسيس مجلس السعادة العالمي، يعد خطوة رائدة نحو تعزيز دور الإمارات كمنصة عالمية للسعادة من خلال خطط استراتيجية تعتمد على أهداف يعمل المعنيون على تحقيقها بشكل مستمر.

وأضاف أنه فيما يخص معايير سعادة المجتمعات، فإنها تعتمد على العديد من الأمور يأتي في مقدمتها التواصل المباشر بين القيادة والشعب، وعدم وجود حواجز في التواصل، وتقديم خدمات ذكية تعتمد على التسهيل على المراجعين في المؤسسات، والاهتمام بالأفكار الايجابية، وانتقاء أفضلها لتطبيقها بالشكل السريع الذي ينعكس إيجابا على المجتمع.