يضم معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية الذي ينظّمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة 2 – 4 أبريل المقبل، مجموعة من الشراكات الأكاديمية التي تدعم رؤية المعرض في مجالات الابتكار.

وقال الدكتـــور أحمد النصيرات المنسق العــام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، إن المعرض يفتـــح أبوابه أمام كل الجـــهات الحكـــومية المحــلية والعــالمية للانضمام إلى هذه المنصة الفريدة، حيث يضم المعرض لهذا العام شراكات أكاديمية متخصصة من الجامعات في دولة الإمارات والتي تتمتع بمكانة بحثية دولية مميزة، بحيث تدعم الرؤى المبتكرة للمعرض تلبية لرؤية القيادة وتطلعاتهم بالوصول إلى المركز الأول عالمياً.

وأكد النصيرات أن البرنامج لا ينفك عن استكشاف فرص التعاون مع كافة الجهات الثقافية والتعليمية العالمية بهدف بناء شراكات استراتيجية لتبادل المعرفة.تعليق

واستكمالاً لجهود البرنامج في تعزيز ثقافة التميز علق النصيرات: «تأتي الندوات وورش العمل التي ستقام تحت مظلة معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الهادفة إلى تطوير العمل الحكومي وتعزيز ثقافة التميز والابتكار».

ولونغونغ دبي

أما ورش العمل التخصصية فيشارك فيها مجموعة من المتحدثين الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مختلف مجالات العمل الحكومي، وتسهم في التعلم من أفضل الممارسات الحكومية وتبادل الآراء والخبرات.

حيث يشارك في ورشة العمل التي تحمل عنوان «العـــلاقة بين التميز والابتكار» متحدثون من جامعة ولونغونغ دبي هم: الدكتورة تغريد أبوسالم، بروفيسور مساعد، ود. بياجي جياشري، المدير المساعد لشؤون التعليم، ود. فيجاي بيريرام، المدير المساعد لشؤون البحث العلمي.

وفي إطار مشاركة ولونغونغ دبي بفعاليات المعرض، قال البرفسور باري ماهوني عميد كلية الأعمال بجامعة ولونغونغ: جامعة ولونغونغ دبي هي أقدم جامعة معتمدة خاصة في دولة الإمارات وهي ذات سمعة طويلة الأمد في التميز الأكاديمي».

بدوره أكد الأستاذ الدكتور محمد البيلي، مدير جامعة الإمارات حول مشاركة الجامعة بمعرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية أن «الجامعة تعمل مع شركائها لتوفير حلول مبتكرة للمواضيع ذات الأهمية لمواجهــــة التحديات الإقليمية والدولية».