قال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، إن «تنوع المبادرات الرامية إلى تقدير المعلم والاحتفاء بعطائه ومنجزاته على المستويين الاتحادي والمحلي، بل وعلى المستوى الدولي، نقطة انطلاق إيجابية نحو تعزيز جاذبية مهنة التدريس وتؤسّس لمستقبل أكثر سعادة وإنجازاً يقطف ثماره طلبتنا ومجتمعنا».
وتحدث الكرم لــ«البيان» بأن «جوائز المعلم اليوم أظهرت قدرة معلمينا على صناعة التغيير الإيجابي في عالمهم، ذلك أنهم صناع بارزون للسعادة في مدارسهم من أجل مستقبل أكثر ابتكاراً وتميزاً في مدارسنا والعالم».
وأضاف: «لطالما كانت دولة الإمارات سبّاقة في تقدير كل معلم متميز».
قصص
وأوضح الكرم أن «لدينا قصصا إيجابية متنوعة لمعلمين حققوا نجاحات ومنجزات كبيرة في أساليب التدريس والتعليم والتعلم والتفاعل مع طلبتهم ومجتمعهم، وعندما أطلقنا في هيئة المعرفة مبادرة»معلمو_دبي«في اليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر من العام 2015 لتقدير المعلم والاحتفاء به، تلقينا قصصاً إيجابية لمعلمين عكست جوانب متنوعة غير منظورة لمعلمينا في نشر السعادة والطاقة الإيجابية في مدارسهم ومجتمعهم وعالمهم».
وتابع: عندما أطلقنا مبادرة «أسعد قلوب» مطلع فبراير من العام الدراسي الماضي لتعزيز التعليم الإيجابي في مدارس دبي الخاصة، كان المعلمون بمثابة قوة دافعة من أجل تعزيز ونشر السعادة بين أطفالنا وربطهم بمجتمعهم والعالم، انطلاقاً من أن السعادة ليست هدفاً في حد ذاته، فهي وسيلتنا جميعاً لبلوغ الأهداف، الأمر الذي يدفعنا اليوم إلى تأكيد أن معلمينا هم صناع العقول والقلوب.
