أوضح المهندس حمد الظنحاني الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في برنامج الشيخ زايد للإسكان أن معادلة إسعاد المتعاملين أداة مهمة في دعم توجهات تحقيق السعادة في الخدمات الحكومية، لافتاً إلى أنها ترتبط بالبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وتشكل صيغة متكاملة تحقق الأهداف المرجوة، حيث أكد أن بيئة العمل الإيجابية السعيدة تنعكس إيجاباً على الموظف، ما يثمر بدوره تحقيق السعادة للمتعامل. وقال: إن حكومة دولة الإمارات تفوقت بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تقديم الخدمات التي تحقق السعادة للمتعاملين، وتعمل الآن على تحقيقها لكل شرائح المجتمع.

وأشار الظنحاني إلى أن إدارة برنامج زايد للإسكان شكلت لجنة مختصة بإسعاد الموظفين والمتعاملين على حد السواء تعمل على تعديل الأنظمة واللوائح الداخلية للموظفين وترسيخ مفاهيم السعادة وتعزيزها لتصبح ممارسة وثقافة ونهج عمل في جميع مراكز إسعاد المتعاملين، فمن جهة بيئة العمل نجح البرنامج في إقرار «ساعة سعادة» للموظفين بشكل أسبوعي، تنفذ المبادرة بشكل شهري في 3 مراكز رئيسية للبرنامج في كل من إمارة دبي والفجيرة ورأس الخيمة، ويتم تقييم نجاح برنامج «ساعة سعادة» في ختام كل شهر للخروج بتوصيات تسهم في تحقيق طموحات الموظفين من جهة العمل. كما تسمح «ساعة السعادة» مساحة استئذان خارجي أكبر للموظفين كإضافة إلى الساعات المعمدة للموظف للاستئذان الشهري، بدافع تمكين المرونة في العمل.

وفي الجانب الآخر المتعلق بالمتعاملين، قال المهندس حمد الظنحاني: إن البرنامج لم يغفل عن إيصال السعادة للمتعاملين، حيث بادر بطرح فكرة «القرار السريع» التي تمكن المتعامل من فئة المواطنين الذين لا يملكون مسكناً في الحصول على موافقة سريعة من البرنامج على طلبات المسكن الجديد في زمن قياسي لا يتجاوز 30 دقيقة من موعد تقديم الطلب، وتصل الموافقة للمتعامل عن طريق جهاز هاتفه المتحرك بدل الانتظار.