حذر أطباء وعلماء من الانسياق وراء الإعلانات الترويجية الوهمية لعمليات الخلايا الجذعية لعلاج مرضى السكري والتي ما زالت قيد الأبحاث ولم تصل إلى مرحلة التطبيق على الإنسان بالشكل النهائي، مؤكدين أهمية إجراء الفحوص الدورية للكشف المبكر عن الأمراض ذات العلاقة بالفشل الكلوي، حيث تشير الفحوص إلى اصابة 40% من الأشخاص بمرض السكري وضغط الدم.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر الكلى العالمي الحادي عشر الذي اختتم فعالياته أمس بقاعة المؤتمرات في جامعة رأس الخيمة للعلوم والطب، ونظمته منطقة رأس الخيمة الطبية بالتعاون جمعية الإمارات الطبية شعبة الكلى ومشاركة 700 طبيب وأساتذة الجامعات والباحثين المتخصصين والصيادلة، وتقديم 15 ورقة عمل بحثية.

مناقشة

وأوضح الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله في رأس الخيمة، أن المؤتمر ركز على الأمراض ذات العلاقة بالفشل الكلوي والتي لا ينتبه لها أفراد المجتمع، مثل ارتفاع حمض البوليك في الدم، والذي يؤثر سلباً على وظائف الكلى بشكل مباشر ويؤدي أيضاً إلى تكوين بعض الحصوات، لافتاً أن المؤتمر ناقش أحدث ما توصل إليه العلم والطب الحديث من دراسات وأبحاث متخصصة في مجال تشخيص وعلاج أمراض وعمليات زراعة الكلى والأخطار ذات العلاقة بأمراض الكلى، مثل السمنة ودور الخلايا الجذعية في علاج مرضى السكر.

تحذير

وأوضح الدكتور عبدالباسط حسن العيسوي أستاذ أمراض الباطنية والكلى بمستشفى عبيدالله، أن فعاليات المؤتمر التي انطلقت الأسبوع الماضي شملت تقديم فحوص طبية استفاد منها 281 شخصاً، لافتاً إلىأن التحدي الأكبر في مواجهة أمراض الكلى يتركز في التقليل من عدد المصابين بالتشخيص المبكر للمرض في مراحله الأولية.

وأشار إلى أن المؤتمر حذر المرضى من الانسياق وراء الإعلانات الترويجية الوهمية لعمليات الخلايا الجذعية خارج دولة الإمارات بهدف علاج مرضى السكري، حيث إن هذه الطريقة من العلاج لا تزال في طور الدراسة، ولم تعتمد من المنظمات الصحية الدولية بوصفها علاجاً، محذراً المرضى من خطورة هذه الطريقة.