أوصى مؤتمر أبوظبي الدولي لنقص فيتامين (د) وصحة الإنسان، الذي اختتم أعماله أمس الأول، بضرورة إضافة قياس نسبة فيتامين (د) في الدم إلى بطاقة التأمين الصحي، وذلك نظرا لارتباطه بالعديد من الأمراض ذات العلاقة من المناعة وأمراض الكلي والقلب والشرايين والأطفال والنساء والعظام والجينات والتمثيل الغذائي.
ودعا المؤتمر الهيئات والمؤسسات الصحية المعنية وشركات التأمين بضرورة دراسة إضافة هذا البند إلى وثائق الضمان الصحي لما له من أثر كبير في متابعة المرضى وعلاجهم ودعم وتعزيز الصحة العامة للمجتمع.
وشدد المؤتمر على أهمية إجراء البحوث والدراسات العلمية والتوسع فيها لتوفير المعلومات اللازمة عن الأمراض المرتبطة بنقص فيتامين (د) مثل الأمراض الهضمية والعظام وغيرها ما يسهم في وضع البرامج والاستراتيجيات الصحية في المستقبل.
كما أوصى المؤتمر بأهمية أن يتبع الناس نمط حياة صحياً سليماً مستفيدين من الطبيعة التي حبا الله بها الإمارات، إيمانا منهم بأن هذه الطبيعة الشمسية التي تمتد في البلاد طولاً وعرضاً وعلى مدار العام تمد الإنسان بما يحتاجه من هذه الفيتامينات وخصوصا إذا تعرضوا لأشعة الشمس عند الشروق والغروب بصورة منتظمة ولمدة دقائق.
وفي دراسة سابقة أجريت في أبوظبي والعين، شملت فحص عينات لنحو 141 مريضاً في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي بالتعاون مع جامعة زايد، أظهرت النتائج أن 90% من المراجعين يعانون من نقص فيتامين (د) وان النسبة تزداد في اشهر الصيف نظرا للتخوف من التعرض لأشعة الشمس القوية.
وأكد الدكتور يس الشحات استشاري أمراض الكلى والضغط، رئيس المؤتمر على ضرورة الاهتمام بإجراء فحص وقياس نسبة فيتامين (د) للجسم للكشف عن معدله وللتدخل العلاجي اذا تطلب الأمر في وقت مناسب.
وقال إن المشاركين في المؤتمر من 25 دولة حول العالم أوضحوا أن هناك دراسات كثيرة أثبتت العلاقة الوطيدة بين نقص فيتامين (د) والعديد من الأمراض.
