طالب عدد من أبناء مدينة العين بضرورة تعاون جميع الجهات والأطراف المعنية للحفاظ على سلامة البيئة واستدامتها وتوفير عوامل الأمن والسلامة والبدائل المجدية، لاسيما فيما يتعلق بعملية سحب المياه الجوفية، وكذلك المخاطر المتكررة من الآبار المهجورة وغير المرخصة، وضرورة التقيد بالقوانين والقرارات الناظمة لعمل الآبار وتراخيصها، وفق الإجراءات المتبعة، وإعادة النظر بطرق تنظيم سحب المياه الجوفية للاستخدامات المنزلية، حيث تؤكد الجهات المعنية أنه توجد في مدينة العين وضواحيها قرابة 80 ألف بئر منها 1076 بئراً مهجورة.

جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى سكان وسط المدينة، والذي عقد على مسرح بلدية العين، بحضور الدكتور مطر النعيمي، مدير عام البلدية والشيخ محمد بن ركاض العامري، وممثلي 24 هيئة ودائرة ومؤسسة حكومية.

وقدمت إدارة البلدية عرضاً بالمشاريع التي تم تنفيذها أو جار العمل عليها بناء على مقترحات الملتقيات السابقة، وأكد المشاركون ضرورة تعميم تجربة توزيع أسطوانات الغاز عبر البطاقات المدعومة وتوفيرها لدى السيارات التي تجول في المناطق السكنية، وعدم حصرها فقط بمراكز أدنوك، وكذلك ضرورة زيادة عدد محطات أدنوك وإيجاد محطات خدمية صغيرة في بعض المناطق.

وطرح المشاركون مسألة توفير الخدمات في منطقة غنيمة السكنية، كما طالبوا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتبادل ونقل الأراضي بين أفراد الأسرة الواحدة، حيث قامت الجهات المعنية بتقييم واحتساب نسبة 2 بالمئة من قيمة كل أرض، مع تعهد الطالب بمعاينة الأرض أو المسكن والموافقة عليه وخلو الأرض من المباني مع وجود سبب مباشر للتبادل.

كما قدمت هيئة اتصالات رداً حول ارتفاع أجور خدمات الإنترنت، حيث أكدت أن ذلك مرتبط بالإطار التنظيمي العام لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، كما أنه لا يمكن إلزام أي عميل بخدمات إعلانات الرسائل النصية دون موافقته الصريحة.

وبخصوص الإزعاج الذي يسببه مستخدمو الدراجات النارية أمام الحدائق، تم التأكيد على أنه يتم تسيير الدوريات لمخالفتهم لاسيما أمام حديقة فلج هزاع.

وحول ارتفاع أسعار أجرة التاكسي، أكدت إدارة مركز تنظيم النقل لسيارات الأجرة، أن أسعار التعرفة في أبوظبي هي الأقل. وأكد حمد بن نخيرات العامري، العضو المنتدب لنادي العين الرياضي الثقافي، على الجهود التي تضطلع بها بلدية العين ومبادراتها الاستثنائية الرامية لخدمة المجتمع، موضحاً أن مثل تلك المبادرات تعزز تحسين آلية تواصل المؤسسات مع المجتمع، وتجعلها أكثر قرباً من كافة قطاعاته وعلى معرفة تامة بمتطلباته وذلك من خلال الوقوف على مقترحات أهل مدينة العين، مما يسهم في الارتقاء بعمل جميع المؤسسات الحكومية.