أسهمت هيئة كهرباء ومياه دبي في دعم النمو الاجتماعي والاقتصادي والبيئي في دبي من خلال حزمة من البرامج والمبادرات الرائدة، الأمر الذي ساهم في تبوؤ الهيئة لموقع ريادي في هذا المجال، وعزز من مفهوم المسؤولية المجتمعية ليكون أكثر شمولية وفعالية.
وأطلقت الهيئة العديد من البرامج والمبادرات البيئية والحملات التوعوية والترشيدية التي حققت وفورات مهمة خلال الأعوام الماضية، أثبتت مدى إمكانية مساهمة جميع أفراد المجتمع في دعم الجهود الوطنية والعالمية الهادفة إلى الحد من ظاهرتي التغير المناخي والاحتباس الحراري من خلال تبني سلوكيات إيجابية في العمل والمنزل، بما يكفل ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية من الطاقة والمياه ويقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغازات الدفيئة وتشجع هيئة كهرباء ومياه دبي متعامليها في جميع قطاعات المستهلكين على ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه عبر إطلاق العديد من البرامج والحملات التوعوية والتثقيفية والجوائز والمبادرات المبتكرة على مدار العام، بهدف التعريف بمفهوم الاستهلاك الرشيد، وتقديم المعلومات والنصائح حول الخطوات التي يمكن اتباعها لترشيد الاستهلاك للحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
وبين عامي 2009 و2016، حقق متعاملو الهيئة وفورات بلغت أكثر من 1.5 تيراوات/ ساعة من الكهرباء، وأكثر من 6.2 مليارات جالون من المياه، بما يعادل 967 مليون درهم. وساهمت هذه الوفورات في تقليل انبعاث نحو 831 ألف طن من الانبعاثات الكربونية، أي ما يعادل زراعة 944 ألف شجرة.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تتبنى الهيئة استراتيجية واضحة لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعيّة، وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لتحقيق التنمية المستدامة، بما ينسجم مع تطلعات قيادتنا الرشيدة ولا تدّخر الهيئة وقتاً أو جهداً في تنظيم الحملات التوعوية ودعم الأنشطة والفعاليات التي تعزز التفاعل مع مختلف قطاعات المستهلكين ليكونوا عناصر فاعلة في بناء مستقبـل أفضــل لأجيالنا القادمـة.
وعلى الرغم من الوفورات الكبيرة التي تحققت في استهلاك الكهرباء والمياه، إلا أن الهدف الأسمى هو ترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد بين جميع فئات المجتمع».
