قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، إنه تمت السيطرة على حالة تسرب نفطي من حقل سيري الإيراني، وتؤكد فرق العمل الوطنية عدم وجود بقع في مياهنا الإقليمية.
وأضاف معاليه في تدوينات عبر حسابه في «تويتر»: «نشكر جميع الفرق المشاركة في احتواء التسريب النفطي الناتج عن حقل سيري الإيراني وجهودهم الدؤوبة لعدم وصول أي بقعة إلى مياهنا الإقليمية».
وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أنه لم يتم اكتشاف أي بقع نفطية في المياه الإقليمية للدولة من خلال عمليات المسح الجوي، ومن المفترض عدم وصول أي بقع زيت متناثرة ناتجة عن عملية المكافحة إلى شواطئ الدولة وذلك بفضل أحوال الطقس المتوقعة ومتابعة الجهات المعنية وجهودها في مكافحة البقع إن وجدت لضمان عدم وصولها.
جاء ذلك في إطار متابعة الوزارة لحالة تسرب نفطي من حقل سيري الإيراني بالقرب من الحدود الإماراتية البحرية، حيث يبعد التسرب 50 كيلومتراً خارج النطاق البحري للدولة.
وأوضحت الوزارة أن مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية «ميماك»، التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية قام بإخطارها عن وجود حالة تسرب نفطي من حقل سيري الإيراني بالقرب من الحدود الإماراتية البحرية، حيث يبعد التسرب 50 كيلومتراً خارج النطاق البحري للدولة.
وفور تلقي الإخطار، تم التنسيق بين كل من الوزارة ومركز العمليات الوطني التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووزارة الطاقة، والسلطات البيئية المحلية والبلديات في إمارات الدولة، والشركات البترولية في الدولة والمختصة بالتعامل مع التسرب النفطي، والمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل لمتابعة حالة الطقس ومسار الرياح والتوقعات المستقبلية للأيام المقبلة.