أصدر برنامج الشيخ زايد للإسكان منذ إنشائه في عام 1999 وحتى الشهر الجاري 55 ألفاً و666 قرار دعم ومنحة سكنية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 23 ملياراً و625 مليوناً و950 ألف درهم.

وقال معالي المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة البرنامج: «إن جميع القرارات التي تم اعتمادها خلال الأعوام 18 في مختلف إمارات الدولة توزعت ما بين قروض ومنح، وتنوعت ما بين بناء مسكن جديد واستكمال مسكن وصيانة مسكن وإضافة إلى مسكن وشراء مسكن ومسكن حكومي والوفاء بقرض مسكن».

ترسيخ

وشدد على أن جميع القرارات التي أصدرها مجلس إدارة البرنامج، تهدف إلى ترسيخ دور البرنامج وحرصه على توفير متطلبات المواطنين من سكن مناسب يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بناء مجمعات سكنية للمواطنين وفق أرقى المواصفات والمعايير العالمية في ظل بيئة مستدامة تحقق السعادة والأمان والتواصل الاجتماعي لقاطنيها.

ويحظى قطاع الإسكان في الإمارات بأولوية قصوى في خطط ومبادرات الحكومة، وذلك لدوره في تحقيق الرفاهية الاجتماعية، والأمان المعيشي، عبر تسهيل إجراءات تمليكهم لوحدات عصرية تتلاءم مع خصائص مجتمع الإمارات السكني.

نهوض

ولفت النعيمي إلى أن برنامج زايد للسكان بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية والبرنامج، والجهات المحلية ذات العلاقة تسعى إلى النهوض بقطاع الإسكان، لكونه أولوية بالنسبة للقيادة الرشيدة، مما حدا بهما إلى توفير قاعدة بيانات إسكانية موحدة، بهدف رسم صورة واضحة لوضع الإسكان في الدولة، وما يحتاج إليه كي يتم تطويره خلال السنوات المقبلة.

وأشاد بدور كافة الجهات المعنية في توحيد العمل تحت مظلة إسكانية واحدة، الأمر الذي انعكس إيجاباً في إعطاء صورة كاملة حول الخارطة الجغرافية للوحدات السكنية، وسهولة وسرعة اتخاذ القرارات الإسكانية المناسبة التي تصب في تحقيق رؤية الإمارات 2021، مضيفاً أن البرنامج ماض في تحقيق استراتيجيته الرامية إلى إنشاء وتطوير مشاريع المجمعات والأحياء السكنية.

وعكف البرنامج طول سنوات عمله على توفير نماذج سكنية حديثة بأعلى معايير الجودة، بما يحقق طموحات المواطنين.

دعم

ويقدم البرنامج دعمه السكني لمجموعة واسعة من الشرائح في المجتمع، إذ لا يقتصر الدعم السكني على الأسر إنما تعدى ذلك بتوفير دعم سكني إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويأتي تنوع الاستفادة من الدعم السكني وقوفاً على احتياجات المتعاملين المختلفة وحرصاً على إسعادهم لتقديم نوع الدعم السكني الأنسب.