افتتحت بلدية دبي أمس حديقة المزهر الثانية بحضور، المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وسلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي، ومساعدي المدير العام ومديري الإدارات والمسؤولين والقائمين على المشروع.

وخلال الافتتاح قام لوتاه يرافقه بن مجرن بجولة في أرجاء الحديقة، قاموا خلالها بزراعة مجموعة من الأشجار، واطلعوا خلالها على المعرض المصاحب الذي احتوى مجموعة من تصاميم المشاريع الزراعية التجميلية التي تنفذها بلدية دبي في مختلف أرجاء ومواقع الإمارة، ودور مشتل دبي في توفير العديد النباتات الزراعية التي تساهم في عملية التشجير.

أهداف

وثمن لوتاه جهود القائمين على فعاليات أسبوع التشجير 37، لافتا إلى أن الفعاليات هذا العام جاءت حسب ما هو متوقع منها ونجحت في تحقيق أهدافها، وشكر المؤسسات والدوائر من مسؤولين وموظفين ساهموا في دعم فعاليات هذا الحدث السنوي الهام.

وتعتبر حديقة المزهر الثانية من حدائق الأحياء السكينة التي تبلغ مساحتها الإجمالية 1.7 هكتار، في حين تبلغ مساحة الزراعة التجميلية بها 0.88 هكتار، وتم إنشاؤها وزراعتها بتكلفة إجمالية تصل إلى 6.3 ملايين درهم، والحديقة تتميز بطابعها الهندسي المميز، حيث صممت أعمال البستنة والتخضير بها وفق نظام هندسي مميز.

حضانة البستان

وفي سياق متصل، افتتح محمد بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد بحضور أعضاء المجلس، وعلي الطنيجي مدير البلدية، وغريب القايدي مدير مكتب وزارة التغير المناخي والبيئة بالمنطقة الوسطى، ولفيف من أهالي المنطقة، فعاليات زراعة حضانة البستان في حي البستان بمدينة الذيد، ضمن الاحتفال بأسبوع التشجير 37.

وتفقد الحضور مرافق الزراعة المختلفة بالحضانة، فيما قدم طلبة مدرسة الوادي للتعليم الأساسي بنين ح1، وروضتي الطيبة والأبرار خلال الافتتاح فقرات وعروضا مسرحية توعوية تهدف إلى الحفاظ على مكونات البيئة ودعم المسطحات الخضراء ولاقت استحسان الحاضرين.

الغاف

كذلك تضمنت الفعاليات توزيع بذور شجرة الغاف على الجمهور، وتنفيذ ورشة تعليمية لكيفية جني زهور الزينة بشكل تطبيقي على أرض الواقع، إضافة إلى تعلم طرق تقليم شجرة الثمام، فيما تم توزيع شتلات زراعية ومطويات تثقيفية على الحضور.

وأكد بن هويدن خلال كلمته، أن المجلس البلدي لا يألو جهداً نحو تقديم كل أنواع الدعم اللازم للعمل على زراعة وتشجير المؤسسات الحكومية والشوارع والميادين وغيرها من المواقع.

من جانبه قال علي الطنيجي، إن تلك الأنشطة والفعاليات مستمرة على مدار العام وفق خطة مدروسة تبذلها البلدية في إطار نشر وزيادة رقعة المساحات الخضراء.