تنطلق اليوم في أبوظبي فعاليات الدورة الأولى من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وبدأ 26 فريقاً قادمين من 15 بلداً وهي الفرق المتأهلة للمشاركة في التحدي الكبير، إجراء الاختبارات التجريبية فور وصولها إلى أبوظبي استعداداً لخوض التحديات الأربعة ضمن المسابقة، والتي تعد أكبر مسابقة للروبوتات في المنطقة، وانتهت فرق العمل المسؤولة عن التنظيم من وضع اللمسات النهائية على الأماكن الثلاثة المخصصة لاستضافة فعاليات التحدي.
وسيقام التحدي الأول في الميدان رقم 2، حيث سيطلب من كل فريق نشر الطائرات بدون طيار الخاصة به للبحث عن إحدى المركبات المتحركة وتتبعها والتوقف عليها وذلك في غضون 20 دقيقة.
أما التحدي الثاني والذي سيجري في الميدان 1، فسيتم خلاله منح كل فريق 30 دقيقة لجعل المركبات الأرضية من دون سائق الخاصة به تبحث عن إحدى اللوحات وتقترب منها وتقوم بتشغيل إحدى الصمامات المرفقة باللوحة، وسيستضيف الميدان رقم 3 التحدي الثالث والذي يشتمل على مشاركة مجموعة من الطائرات بدون طيار معاً لتحديد وتتبع مجموعة من الأشياء الثابتة والمتحركة والتقاطها ووضعها في أماكن محددة وذلك في غضون 30 دقيقة.
تحديات
وسيتم إقامة التحديات من 1 إلى 3 اليوم وغداً ضمن مسارين مخصصين لهذا الغرض، فيما سيقام التحدي الكبير بشكل متزامن في الميدانين 1 و2 بعد غد، وسيشهد التحدي كذلك حضور طلبة الجامعات من مختلف أنحاء الإمارات للتعرف على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الروبوتات وكذلك التواصل مع الرواد في هذا المجال والاستفادة من تجاربهم والاطلاع على أعمالهم بهدف الاستفادة من خبراتهم في مجال تكنولوجيا الروبوتات.
وبالإضافة إلى اطلاعهم على عروض تكنولوجيا الروبوتات الأفضل من نوعها في العالم، سيتاح للجمهور والزوار أيضاً فرصة قضاء يوم مثالي مع الأسرة والأصدقاء من خلال الاستمتاع بمختلف البرامج الترفيهية ووجبات الطعام التي تقدمها العديد من الأكشاك المعدة لهذا الغرض. وسيسهم تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت في بروز دولة الإمارات كمركز لتكنولوجيا الروبوتات والأبحاث التكنولوجية المتقدمة.
رؤية أفضل
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للتحدي إن أجواء الإثارة بدأت مع انتهاء الاستعدادات لانطلاق الدورة الافتتاحية من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، موضحاً أن مجرد رؤية أفضل خبراء العالم في مجال تكنولوجيا الروبوتات وهم يقومون بإعداد واختبار معداتهم كافٍ لجعلنا نفكر بقدرة تكنولوجيا الروبوتات على معالجة أكثر القضايا إلحاحاً في العالم، وكذلك مدى أهميتها بالنسبة لمساعي الدولة نحو التميز في المجال التكنولوجي.
وأضاف: «نحن في جامعة خليفة نؤمن بمدى أهمية تكنولوجيا الروبوتات كأحد المجالات الحيوية التي تدعم أهداف الابتكار والتكنولوجيا وتطوير البحوث في إطار رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021، وهو ما يؤكده اهتمام الجامعة في هذا المجال من خلال تأسيس مركز متخصص في أبحاث الروبوتات ومختبرات تعتبر الأحدث من نوعها في المجالات الهندسية التي تشكل في مجموعها مجال الروبوتات وهي الهندسة الكهربائية والهندسة الإلكترونية والهندسة الميكانيكية بالإضافة إلى هندسة الروبوتات، ومن هنا جاء إطلاقنا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، الذي يقام كل عامين، بهدف استقطاب ألمع العقول حول العالم في مجال تكنولوجيا الروبوتات من أجل توفير تطبيقات تساهم في حل المشاكل الرئيسية التي يواجهها العالم.
ومن شأن ذلك أن يسهم في توسيع نطاق وتطبيقات هذا المجال، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للروبوتات والذكاء الاصطناعي في خلق مجتمعات المعرفة».
143
تقدم للسباق في الدورة الأولى من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت، 143 فريقاً دولياً تأهل منهم 26 فريقاً لهذا التحدي الكبير، ويبلغ مجموع جوائز الفعالية 5 ملايين دولار، بالإضافة إلى رعاية الفريق الفائز، وهي الجائزة الأكبر من نوعها التي يتم تخصيصها لمسابقات الروبوتات.
الإمارات تتصدر ابتكارات الروبوت عربياً
تتربع دولة الإمارات اليوم على موقع الصدارة في ابتكارات الروبوت في العالم العربي، مدفوعةً برؤية طموحة في التحوّل إلى واحدة من الدول الأكثر ابتكاراً في العالم عبر تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للابتكار»، التي تستهدف تحفيز الابتكار في 7 قطاعات وطنية رئيسية هي الطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء.
وأثبتت الروبوتات بأنها أحد الأصول القيّمة لهذه القطاعات على المستوى العالمي، لذا يتوقع أن تلعب دوراً محورياً في دعم الخطط التنموية الطموحة التي تنتهجها الإمارات في ظل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة.
وافتتحت دبي مؤخراً أول مكتب مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم، بالتزامن مع إطلاق «استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد» التي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها مبادرة عالمية فريدة تتمحور حول تسخير الروبوت لخدمة الإنسان، والتحول إلى مركز رائد إقليمياً ودولياً في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول العام 2030.
وبالمقابل، تركز العاصمة أبوظبي جهودها على إطلاق سلسلة من البرامج النوعية المصممة خصيصاً لتنمية المواهب الوطنية الواعدة في عالم الروبوت.
وتولي أبوظبي اهتماماً لافتاً بجعل الروبوت لاعباً أساسياً في رسم ملامح مسيرة التنمية الطموحة على المستويين المحلي والاتحادي، ويقدم المجتمع الأكاديمي مساهمات قيّمة في دفع هذا التوجّه الطموح، لا سيّما «جامعة خليفة» التي تحتضن مركز أبحاث الروبوت الأول من نوعه، والذي قدّم ابتكارات نوعية حازت على العديد من الجوائز المرموقة.
ويتوقع البروفيسور هانس مورافيك، مؤسس معهد الروبوتات في «جامعة كارنيجي ميلون»، أن تحل الروبوتات محل الإنسان في إتمام المهام الأساسية، في حال استمرت بالتطور وفق معدلاتها الحالية.
وعلى الرغم من أن بعض أهم أفلام الخيال العلمي، تصوّر الروبوتات على شكل تهديدات محتملة للبشرية، إلاّ أنّ الحقيقة مغايرة تماماً، حيث تبرز تقنية «الأوتوماتون»، أو الآلة الذاتية التشغيل، كدعامة أساسية لتحسين حياة الملايين من الأشخاص حول العالم.
مشاريع
«أميركية دبي» تنظم مؤتمر ريادة الأعمال والابتكار
نظمت الجامعة الأميركية في دبي مؤتمر ريادة الأعمال والابتكار برعاية أكاديمية دبي لريادة الأعمال وبحضور عدد من المتخصصين ومديري الشركات وأعضاء هيئة التدريس والطلبة.
وقال الدكتور محمد أبو علي عميد كلية إدارة الأعمال إن الجامعة الأميركية في دبي أهلت الخريجين للعمل في القطاعين العام والخاص، حيث أثبتوا ريادتهم وقيادتهم وقدرتهم على إنشاء شركات جديدة في سن مبكرة وهم الآن يقودون شركات ناجحة في جميع المجالات.
وأضاف: إن الجامعة تركز على ريادة الأعمال والابتكار وتأخذ الأفكار من رجال الأعمال وجميع فعاليات المجتمع من أجل طرح تخصص ريادة الأعمال والابتكار الذي يركز على التطبيق العملي ومساعدة الطلبة في فتح مشاريعهم الخاصة.
كما ألقى الدكتور زكي خوري المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت كلمة أكد فيها أن دبي حاضنة كبيرة للكفاءات وتبادل الخبرات والانفتاح على الأسواق وعلى رائد الأعمال أن يغتنم الفرص بشكل سريع ودون تردد وليس الانتظار للحصول عليها من أي شخص آخر. وأشار إلى ضرورة تحديد الهدف أولاً والعمل على تحقيقه، وهناك فشل وتعلم، وإعادة ترتيب الأوراق حتى يتم تحقيق الهدف، مبيناً أن الريادة بحاجة إلى التعلم. دبي- البيان
فعاليات
«اليوم العالمي» في «باريس السوربون أبوظبي»
تحرص جامعة باريس السوربون-أبوظبي سنوياً على تنظيم فعاليات «اليوم العالمي»، وذلك يوم الأحد المقبل في مقر الجامعة بجزيرة الريم بأبوظبي الساعة الرابعة والنصف عصراً، بمشاركة أسرة الجامعة ممثلة في الجهاز الإداري والأكاديمي، إضافة إلى طلبتها وأسرهم وأصدقائهم وعدد من الممثلين الدبلوماسيين وشخصيات مجتمعية.
وتسعى الجامعة من خلال تنظيم فعاليات ثقافية مفتوحة أمام الجمهور وعلى مدار العام إلى إبراز دورها المتميز كمنارة علمية وثقافية تحمل على عاتقها إبراز الجانب الحضاري الذي تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة في ما يتعلق بالتسامح والتبادل الثقافي بين الشعوب المختلفة، واستقاء كل ما هو مفيد ويعود بالنفع على المجتمع. سيقدم الطلبة خلال فعاليات «اليوم العالمي» العروض الفولكلورية والأزياء التقليدية والأطعمة الخاصة ببلدانهم.
وسيكون لدولة الإمارات في هذا العام إضافة مميزة من خلال التعريف بمهنة صيد اللؤلؤ، وتقديم عرض حي لكيفية استخراجه من المحار، والتي تعتبر من المهن القديمة التي تلقى عناية خاصة بهدف المحافظة عليها ونقل معارفها للأجيال القادمة، إضافة إلى إبراز الجانب التراثي والثقافي للدولة. أبوظبي ــ البيان


