أقرت الجمعية العمومية لشركة «براكة الأولى»، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو»، خلال اجتماعها الأول في أبوظبي أمس، تشكيل مجلس إدارة الشركة برئاسة خالد القبيسي.
ويضم مجلس إدارة الشركة كلاً من المهندس محمد الحمادي نائباً للرئيس وأعضاء المجلس وهم خليفة السويدي ومحمد السويدي وبارك جو هيونج.
ويتولى المجلس مسؤولية مراقبة أداء الشركة وفريق إدارتها لضمان تمويل محطات براكة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات.
وتأسست الشركة بموجب اتفاقية الائتلاف المشترك الموقعة بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية العام الماضي، وهي جزء من الهيكلية الجديدة للمؤسسة التي تقود عمليات التطوير والاستدامة الطويلة الأمد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وتعنى «براكة الأولى» بالشؤون التجارية والمالية المرتبطة بمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتأمين التمويل اللازم من الجهات المقرضة.. فضلاً عن استلام الأرباح من الكهرباء المنتجة من المحطات.
وقال القبيسي، إن الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة الشركة يعد خطوة مهمة ضمن البرنامج النووي السلمي للدولة، حيث تزامن تشكيل الشركة مع المراحل الأخيرة من تحقيق أهداف مشروع «براكة» التي وضعت قبل نحو عقد من الزمن، معربا عن سعادته أن تكون حكومة كوريا الجنوبية وشركة «كيبكو» المقاول الرئيسي للمشروع ضمن الشراكة طويلة الأمد. من جانبه قال ناصر الناصري الرئيس التنفيذي للشركة، إن اتفاقية الائتلاف المشترك التي تم توقيعها بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية، والتي تأسست «براكة الأولى» بموجبها، تم وضعها بهدف الاستفادة من خبرة «كيبكو» التي تصل أكثر من 40 عاما في الطاقة النووية، فيما ستعمل «براكة الأولى» على ضمان الاستدامة طويلة الأمد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.