أوصى المؤتمر العلمي السنوي لنظم المعلومات الجغرافية لبلدية دبي، الذي اختتم فعالياته أمس، باستخدام الاستشعار عن بعد لتقديم حلول تساهم في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة.
وأكدت توصيات المؤتمر في بيانه الختامي أن للتكنولوجيا الجيومكانية قدرات ملموسة وواضحة وأخرى مخفية وهي المتعلقة بالاستشعار عن بعد وتقديم حلول من شأنها رفع مستوى السعادة وتؤثر في مؤشرات جودة الحياة التي تسعى بلدية دبي لرفعها من خلال تحقيق رؤيتها «بناء مدينة سعيدة ومستدامة»، وتوفر هذه التكنولوجيا أيضاً الأدوات التي تساعد على تطبيق الاستدامة عمليا، وذلك باستخدام البيانات الكامنة في المصورات الفضائية غير المرئية وتحليلها جغرافيا لقياس عوامل زيادة الناتج المحلي مثلاً ومراقبة البيئة وقياس حضرية المدينة ونسبة السلامة وغيرها من العوامل التي ترفع نسبة المؤشرات المتعلقة بجودة الحياة والسعادة.
ودعا المشاركون في المؤتمر من خلال مداخلاتهم إلى ضرورة الاستمرار في تطبيق التكنولوجيا المكانية، وتكنولوجيا الاستشعار عن بعد وتطبيقاتها، حيث تضمنت الأوراق العلمية ورقة من جامعة الإمارات العربية المتحدة عن المؤشرات العامة لاستدامة المدن، وتضمنت ورقة علمية من جامعة كيت الألمانية عن دور نظم المعلومات الجغرافية في تطبيق أنظمت السيارات بدون سائق، وورقة عن نمذجة المياه الجوفية في أبوظبي.
وصرحت مريم المهيري مديرة إدارة نظم المعلومات الجغرافية في بلدية دبي، أن من بين التوصيات تشجيع وتفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والأكاديمي المحلي والعالمي بهدف إيجاد الحلول والسبق لها لتطوير خدمات الحكومة وبتهيئة البيئة المناسبة لابتكار واستشراف المستقبل.
واختتم المؤتمر العلمي السنوي لنظم المعلومات الجغرافية والمؤتمر الحضري للاستشعار عن بعد اللذين عقدا بالتزامن مع بعضهما أعمالهما، في جلسة مشتركة وألقت من خلالها المهيري كلمة شكرت فيها جميع المتحدثين الذين بلغ عددهم أكثر من 150 متحدثاً، كما شكرت المشاركين الذين قارب عددهم 500 مشارك كما قدمت دروعاً من بلدية دبي لجميع الشركات الراعية عرفانا بدورهم في إنجاح فعاليات المعرض المصاحب للمؤتمرين الذي تألقت فيه منصة بلدية دبي ونظام مكاني الذي تم تطبيقه في إمارة دبي ومجموعة من الإمارات الأخرى وجارٍ تطبيقه في جميع إمارات الدولة.