أكد الاتحاد النسائي العام أن دولة الإمارات التزمت منذ تأسيسها بمبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق والفرص في كافة جوانب الحياة، وأن المرأة الاماراتية تتمتع بكافة الحقوق في العمل والمساواة في الأجر والملكية والوصول إلى مصادر التمويل والاستثمار مثل الرجل تماماً.

وقالت الدكتور موزة الشحي عضو وفد الاتحاد النسائي إلى الدورة 61 للجنة المرأة بالأمم المتحدة في كلمة ألقتها أمام اجتماع اللجنة إن الإمارات حققت إنجازات ملموسة في تمكين المرأة اقتصادياً في فترة تقل عن 50 عاماً.

وأوضحت أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية وفتح مجالات العمل المتعددة لها فإن المرأة تمثل 46.6% من إجمالي القوى العاملة وتعمل في كافة المجالات، إلا أنه مع اعتماد الحكومة لرؤية الإمارات 2021 بعنوان «متحدون في المعرفة» - فقد تم تحقيق اقتصاد تنافسي مستدام ومعرفي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع ويتم توظيف الطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن.

وأكدت الدكتورة الشحي أنه بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، فإن الابتكارات والأبحاث والعلوم والتكنولوجيا تشكل الركائز الأساسية للعمل، لذلك أصبح من الضروري زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتوسيع وتنويع مجالات عملها بما يتناسب مع أهداف الرؤية. وباتت مشاركة المرأة وإعدادها بالعلم والمهارات اللازمة لسوق العمل الجديد، مطلباً أساسياً لتحقيق الرؤية الوطنية والتنمية المستدامة المنشودة.

وقالت خلال مناقشات المائدة المستديرة: كيف يمكن استغلال التكنولوجيا والابتكار للتعجيل في التمكين الاقتصادي للمرأة إن دولة الإمارات أدركت منذ وقت طويل إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحرك مهم للتنمية، والتزمت بسد الفجوة الرقمية بين الجنسين على الصعيد الوطني وبتوسيع وصول المرأة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأشارت إلى أن تجربتنا الوطنية أظهرت إمكانيات هذه التكنولوجيا في الابتكار والتحول الاقتصادي في مجالات عديدة.

من جانبها، قالت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام: إن مشاركة الاتحاد في هذه الدورة تأتي بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نظراً لأهميتها وأهمية الموضوعات التي ستناقشها خاصة ما يتعلق منها بتحسين أوضاع المرأة العربية.