افتتحت بلدية دبي حديقة بحيرة الخوانيج، بحضور اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والمهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي وعدد من مساعدي المدير العام ومدراء الإدارات والمسؤولين.
وخلال الافتتاح قام المري يرافقه لوتاه بجولة في أرجاء الحديقة قاموا خلالها بزراعة مجموعة من الأشجار، واطلعوا خلالها على المعرض المصاحب الذي احتوى الصور الأرشيفية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد وأصحاب السمو شيوخ الإمارات وهم يقومون بزراعة أشجار، إلى جانب عرض مجموعة من تصاميم المشاريع الزراعية التجميلية التي تنفذها بلدية دبي بمختلف أرجاء الإمارة.
منهج
وأكد اللواء المري أن التشجير ثقافة لها منهجية في منظومة التخطيط الاستراتيجي والتوسع في الرقعة الخضراء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الثقافة التي أسسها صانع المعجزات الخضراء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث استطاع قهر الظروف الصعبة وتحقيق ما اعتبره الخبراء مستحيلاً، بكلمته في عام 2003: «لقد تمكنا من تحويل أرض هذا الوطن، التي قيل إنها لا تصلح للزراعة والتنمية، إلى مزارع تنتشر على مدى البصر وإلى حدائق وغابات خضراء ومصانع إنتاجية».
وأثنى على جهود بلدية دبي المبذولة في المشاريع الزراعية الطبيعية، والحدائق العامة التي تهتم بثقافة التشجير، وسعيها في توسيع الرقعة الخضراء لإمارة دبي بما يسهم في إثراء المناظر الجمالية الطبيعية بالإمارة.
مشاركة
من جانبه ذكر لوتاه أن البلدية منذ انطلاق أول احتفالية للتشجير بالدولة حرصت على المشاركة بفعالية وتنوع من خلال افتتاح الحدائق وزراعة الشوارع والميادين العامة وتهدف من وراء هذه الفعاليات إلى توعية المجتمع بأهمية التشجير، وتأكيد مشاركة مختلف الفئات العمرية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية وأهميتها في نفوس النشء بما في ذلك الطلاب والطالبات، وتوعية الجمهور عموما بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة في هذا المجال.
