أعلن مستشفى توام، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» عن نتائج لبحث طبي جديد تم تنفيذه في مركز السكري التابع لعيادات مستشفى توام، والذي سيتم نشره قريباً في مجلة «الأبحاث في أمراض الغدد الصماء» العالمية.

توعية

وجاء البحث انطلاقاً من أهمية التوعية بمرض السكري الذي يعد من أوسع الأمراض انتشاراً على مستوى الدولة، وشملت هذه الدراسة 21 مصاباً بمرض السكري من النوع الأول، بأعمار تتراوح بين 11 إلى 19 سنة، وتم اختيار هذه الفئة تحديداً نظراً لصعوبة السيطرة على مستوى سكر الدم لديهم خلال شهر رمضان. إضافة إلى ذلك أنه لا توجد إرشادات طبية عالمية موحدة لهذه الفئة، لذا يجد الأطباء صعوبة في إرشاد مرضاهم. واستغرق البحث ثلاثة أشهر بداية من قبل شهر رمضان، وخلال شهر رمضان، وبعد شهر رمضان، وذلك عن طريق مراقبة المرضى من خلال جهاز مراقبة السكري المستمر (CGM) لمتابعة المرضى.

وأكد الأطباء المشاركون في البحث أن السيطرة على مرض السكري قبل شهر رمضان المبارك هي أفضل الطرق للتخفيف من احتمالات الانخفاض والارتفاع الخطيرين في الصيام.

ارتفاع

وأوضحت نتائج الدراسة أن المرضى الذين كان مستوى مخزون السكر عندهم مرتفعاً قبل رمضان هم أكثر عرضة لحدوث ارتفاع السكر الشديد، وكذلك انخفاض السكر الشديد خلال شهر رمضان، وعلى عكس ذلك تماماً، فإن المرضى الذين كان مخزون السكر عندهم جيداً قبل رمضان كانوا أقل عرضة لحصول الارتفاع والانخفاض الشديدين بالسكر خلال الصيام.

وأشرف على البحث كل من الدكتور بشار الأفندي من قسم الغدد الصماء للبالغين، والدكتور وليد قبلان من قسم الغدد الصماء للأطفال.