تنظم مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة، اليوم من الساعة 7:00 – 9:00 مساءً، وبالتعاون مع غاليري لافييت، لو غورميه - بدبي مول «لقمة وردية» التي تعتبر من أكثر فعالياتها نجاحاً وإقبالاً في العامين الماضيين.

وتقام «لقمة وردية» هذا العام التي يحتضنها غاليري لافييت، لو غورميه - بدبي مول، بشكل جديد ينسجم مع احتفال المسيرة بمرور 7 أعوام على انطلاقتها، وسيشارك فيها سبعة طهاة وسبعة سفراء، سيتعاونون في إعداد وجبة إماراتية وردية، سيتم عرضها في مزاد علني يعود ريعه لدعم القافلة الوردية، وقد نجحت «لقمة وردية» العام الماضي في تسجيل رقم قياسي عالمي بعد أن جمعت 51 ألف درهم.

والسفراء السبعة المشاركون هم الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، والفنان فايز السعيد، وخولة السركال، مدير عام نادي سيدات الشارقة، وكل من علي آل سلوم، ومهند الحسوني الناشط بمواقع التواصل الاجتماعي، وزينة حابي، اختصاصية التغذية، وأولمبيا طبش، شريك في أنفاسك دخون.

أما الطهاة فسيشارك كل من اﻟﺸﻴﻒ راﺳيل إﻣﺒﻴﺎزي، كبير الطهاة ومدير مطعم غاليري لافاييت لو غورميه، والشيف العالمي طوني كيتوس، مؤسس مطعم (Comptoir Libanais) في لندن، والشيف السوري محمد أورفه لي، والشيف البريطاني كولن كليج، والشيف ريف عثمان، والشيف التشيكي توماس ريجير، والشيف السويسري روبي ستوكس.

وستتواجد العيادات اليوم في كلٍ من مركز المتحد الطبي بدبي، وكنيسة سانت ماري الكاثوليكية بدبي التي ستستقبل الرجال والنساء على حد سواء، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع بدبي، والمقر الرئيسي لاتصالات بدبي .

كما حرصت القافلة الوردية على أن تكون جامعة عجمان إحدى محطاتها الرئيسة.

وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «تعتبر مكافحة سرطان الثدي من العمليات التي تتداخل وتتشابك فيها مجموعة من العائلات، فالحملات التوعوية التي تستهدف المجتمع إن لم تصحابها جهود بحثية، تفضي إلى بحوث علمية ودراسات وأوراق علمية محكمة، فسيتعذر الوصول إلى سبل علمية ومنهجية من شأنها أن تسهم في الحد من انتشار المرض، واكتشاف عقاقير طبية أكثر تأثيراً وفائدة، وقد جاءت زيارتنا لجامعة عجمان التي سعدنا بها في هذا الإطار، حيث سعينا من خلالها إلى الالتقاء بالطلبة».