أكد اللواء جمال الصايغ الوكيل المساعد لشؤون العمليات بوزارة الداخلية الكويتية أن مواجهة الإرهاب تتطلب سلسلة من الإجراءات القانونية والأمنـــية والإعلامية، وأنه لابد من تعاون الجميع داخل المجتمع بكل فئاته وطوائفــــه لدرء هذا الخطر، منوهاً بأهمية تفعيل الدور الحيوي للمواطن لمنع وقوع جرائم الإرهاب وضرورة تفهمه لأهمية ذلك في المحافظة على أمنه وأمن المجتمع من خلال الاستـــخدام الكفء لجميع وسائل الاتصـال.

كما شدد اللواء جمال الصايغ على أهمية العمل بشكل متواصل على تطوير مفهوم الاتصال الحكومي ودعم وحداته والعاملين في مجالاته، وانتهاج سياسة المكاشفة والشفافية والسرعة والدقة في اطلاع الجمهور على آخر المستجدات دون تهويل أو تهوين، لما لذلك من أثر كبير في احتواء تداعيات أي أزمة، مختتماً حديثه بالإشارة إلى أن وزارة الداخلية الكويتية تنتهج استراتيجية متكاملة تهدف إلى مواجهة عمليات العنف والإرهاب.

تواصل

وقال اللواء جمال الصايغ إنه بعد فترة وجيزة من وقت الانفجار وصل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت شخصياً إلى الموقع لتفقد الضحايا والمصابين وتبعه وصول ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وكبار القيادات والمسؤولين في الدولة وقد مثل ذلك دفعة كبيرة من الدعم المعنوي سواء للمؤسسة الأمنية أو لأبناء المجتمع ليزيد من ترابطهم ووحدتهم أمام هذه الفاجعة.

وأوضح أن حضور أمير الكويت عقب حادث التفجير مباشرة لتفقد آثار الحادث كان تصرفاً عفوياً أظهر مدى اهتمامه بالتواجد بين الناس في مثل هذا الموقف الصعب، ونالت هذه اللفتة من سموه تقدير الجميع داخليا وخارجيا، وخففت من مشاعر الألم لدى أقارب الضحايا.