تعد شيخة سالم الشحي، الإماراتية من رأس الخيمة، من أوائل المنتسبات في وظيفة وكيلة نيابة في الدولة وكذلك من أوائل علماء الإمارات في برنامج إعداد العلماء الإماراتيين التابع لهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف.. كان لها فيها الكثير من الخبرة والسعادة التي كانت بمثابة نقلة نوعية لها وللمرأة الإماراتية حينها، حيث لم يطل بها الوقت كذلك حتى تشرفت بالترشح إلى انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورته الأخيرة.

درست شيخة بكالوريوس الشريعة، وأيضاً القانون والاقتصاد في أفضل الجامعات العالمية والمحلية، وحاصلة على شهادة الماجستير وتكمل الدكتوراه في الإدارة، وتسعى جاهدة للمشاركة في تنمية دولتنا الإمارات الحبيبة بكل ما تستطيع من جهد وفكر ومال.

تشير الشحي إلى أن هناك محطات كبيرة مرت في حياتها، بدءاً من مرحلة دراستها ونشأتها في رأس الخيمة ومن ثم في أبوظبي حيث بدأت العمل في وزارة العدل، وبعد انتقالها للعمل في دار القضاء بإمارة أبوظبي مرت بعدة مراحل بثقافاتها وعلمها في التوثيق والأرشفة الإلكترونية للمعاملات القديمة ومتابعتها، إلى جانب مشاركة أهلها بها من دعم وتشجيع.

تقول عن أجندتها إنها تحمل بين سطورها أن تتعلم دائماً شيئاً جديداً، وأن تسعى لتنفيذه في مجال عملها، وأن تحول السلبيات أو الأخطاء في عملها إلى إيجابيات بإذن الله، وتتمنى أن تكون جزءاً مشاركاً في عملية تنمية وتمكين المرأة الإماراتية في الدولة، من خلال أن تكون سفيرة للدولة في المجال القانوني والإداري، ومشاركة سيدات الأعمال في تحديد مشروعات اقتصادية وتجارية في مجالات سريعة المردود وترفع اسم الدولة عالياً بالإنجاز، وكذلك في المشاركة وتقديم المبادرات التطوعية والمجتمعية، مشيرة إلى أن لقب «التميز في مجالي الإدارة والقانون في عملها عام 2016 »، أعطاها مسؤولية أكبر وجهداً أضخم تستثمره في العطاء للوطن ومن أجل أن توفيه جزءاً من حقه عليها.