أعلنت بلدية رأس الخيمة إطلاق المرحلة الأولى من مشروع العنونة الجغرافية الذكية «مكاني» خلال شهر مارس الجاري، والتي تنتهي خلال أغسطس المقبل، بترقيم 20 ألف منزل ومنشأة بمناطق الإمارة بالتعاون مع بلدية دبي.
وأوضح منذر بن شكر الزعابي المدير العام لبلدية رأس الخيمة، أن مشروع «مكاني» يأتي انسجاماً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الرامية إلى تطوير مشاريع حيوية تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، لتعزيز مكانة إمارة رأس الخيمة بيئة عمرانية واستثمارية جاذبة.
مراحل
وأشار الزعابي إلى أن تنفيذ مشروع «مكاني» سيتم على 3 مراحل لتغطية جميع مناطق رأس الخيمة، التي تشمل 97 ألف منزل ومنشأة، وهو يؤكد التزامنا بتطوير بنية تحتية متكاملة وفقاً لأرقى المعايير العالمية وبمواصفات عالية الجودة، والتحول إلى الخدمات الذكية التي تواكب النهضة الشاملة في دولة الإمارات.
المرحلة الأولى
من جانبها أوضحت المهندسة سعاد الدرة مديرة قسم مشاريع نظم المعلومات الجغرافية في بلدية رأس الخيمة، أن الدائرة بدأت تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع العنونة الجغرافية الذكية «مكاني» بترقيم 20 ألف منزل ومنشأة بمناطق الجزيرة الحمراء والرفاعة والظيت ومدينة خليفة والخران وخزام والفلية والحيل والفحلين وسهيلة والدقداقة ودفان رأس الخيمة، مشيرة إلى أن المشروع يغطي 97 ألف منزل ومنشأة بمناطق الإمارة خلال 3 أعوام.
وأشارت إلى أن بلدية رأس الخيمة وقعت بداية العام الجاري اتفاقية تعاون مع بلدية دبي، لتطبيق نظام «مكاني» للعنونة الجغرافية الذكية في إمارة رأس الخيمة، وستتولى بلدية رأس الخيمة مهمة تزويد بلدية دبي بالبيانات المحدثة ليتم استخدامها ضمن التطبيق الذكي الذي يتيح لمستخدميه الوصول إلى وجهاتهم المختلفة بدقة متناهية تصل إلى متر مربع واحد، عبر إحداثيات المباني والمنشآت باستخدام الباركود أو إدخال رقم المبنى المكون من 10 أرقام، لتسهيل استخدامه لمختلف الثقافات واللغات.
وأضافت الدرة، أن بلدية رأس الخيمة حصرت المباني السكنية والمزارع والمنشآت الصناعية بمناطق الإمارات التي وصلت إلى 97 ألف مسكن ومنشأة، مشيرة إلى أن بلدية رأس الخيمة تسعى من خلال مشروع «مكاني» إلى التميز عن برامج وتطبيقات الخرائط العالمية في جميع الهواتف الذكية من خلال توفير المعلومات الدقيقة لكل مبنى في مناطق الإمارة، ويمكن للجميع استخدام النظام الجديد عن طريق تحميل تطبيق «مكاني» المتوفر في جميع الأجهزة الذكية للوصول إلى وجهتهم.
وأشارت إلى أن تركيب اللوحات يشمل جميع مناطق الإمارة الحضرية والجبلية والمناطق الحرة، ويساهم نظام «مكانية» في تمكين كافة القطاعات بما فيها خدمات الطوارئ والإسعاف والدفاع المدني وغيرها من القطاعات الخدمية من استخدامه بشكل مبسط ليساعدهم في الاستدلال على وجهاتهم في أسرع وقت، إضافة لدعم الحركة التجارية لتوصيل الخدمات للمحال التجارية ولمجتمع الأعمال بدقة، إضافة لمساعدة الزوار على التنقل بكل سهولة ويسر والتعرف على الوجهات المختلفة، بما يلبي التوسع العمراني والزيادة السكانية في الإمارة.
