وقعت وزارة التغير المناخي والبيئة، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقر الهيئة بدبي، مذكرة تفاهم لبناء علاقات شراكة فعالة بين الطرفين، لتأهيل رواد الاستدامة من الرياضيين، واستثمار تأثيرهم لنشر الثقافة البيئية، ورفع مستويات الوعي في المجتمع الرياضي، وباقي فئات المجتمع.
وتهدف الاتفاقية، التي وقعها كل من سلطان علوان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق، وإبراهيم محمد، الأمين العام للهيئة، لتطوير آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، بما يدعم برامج الشباب في التوعية والتثقيف البيئي، والمحافظة على الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام، بما يسهم في تعزيز المكانة المرموقة، التي باتت تتبوأها دولة الإمارات على كل الصعد، لما حققته من إنجازات متميزة في مجال حماية البيئة والحياة الفطرية.
وأعرب علوان عن سعادته بتطوير آفاق التعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب، وتعزيز الجهود الرامية إلى تطبيق الاستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية. ومن جانبه، أشاد إبراهيم عبد الملك بالدور، الذي تقوم به وزارة التغير المناخي والبيئة في رفع مستويات الوعي البيئي لدى مختلف شرائح المجتمع، «ووضع التشريعات والمعايير والخطط، التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية واستغلالها بشكل مستدام.