نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، أمس، حفلاً لتكريم الطلبة القصّر المتفوقين، البالغ عددهم 371 طالباً وطالبة، من الملتحقين بالمدارس والكليات والجامعات، الذين ترعاهم المؤسسة ضمن مسؤوليتها في تأهيلهم وتمكينهم حتى مرحلة التخرج في الجامعة.
وحضر حفل التكريم، الذي أقيم في فندق أرماني دبي، معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وأحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي، وطيب الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، إلى جانب مديري الإدارات والموظفين في المؤسسة وعدد من رجال الأعمال وأهل الخير.
دعم
ورحب طيب الريس، خلال كلمته في الحفل، بأصحاب المعالي الوزراء، مثمناً حضورهم ودعم الحكومة الدائم لأبناء وبنات الإمارات، وأكد الريّس أن التعليم كان من أوائل مقومات التطور التي سعت قيادتنا الإماراتية الرشيدة إلى العناية بها بكل دعم واهتمام، انطلاقاً من الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي فتح المدارس وأنشأ الجامعات، كي يحصل أبناء وبنات الإمارات على المعرفة اللازمة لبناء هذا الوطن المعطاء. وأكد لـ»البيان»، أن المؤسسة أنفقت 3 ملايين و700 ألف درهم للتعليم العام الماضي على الرعاية التعليمية استفاد منه 1320 طالبا وطالبة، في مختلف المراحل التعليمية، فيما أنفقت فيه ما يقارب 26 مليون درهم على الرعايات المختلقة خلال العام الماضي.
وقال الريس: «نستلهم من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: إن بناء الإنسان هو الأساس، ولا يكتمل بناء الأوطان إلا ببناء المواطن، الذي هو الثروة البشرية الدائمة والعطاء، دورنا كمؤسسة تلتزم بمسؤوليتها الاجتماعية، وتحرص على خدمة المجتمع، من خلال تنمية الوقف.وشاهد الحضور فيلماً وثائقياً قصيراً، تضمن عرضاً موجزاً لأهم المبادرات والمشاريع التي تنفذها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر. وكرم معالي الوزراء والأمين العام للمؤسسة الطلاب المتفوقين والطالبات المتفوقات الذين حصلوا جميعاً على شهادات تقدير من المؤسسة.
