أكد معالي اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة، أن أعداد المشاركين والضيوف تزداد سنوياً، مشيراً إلى مشاركة 4735 رامياً في الدورة الحالية، مقارنة بـ4354 في الدورة الماضية، و3400 شخص في دورة 2015، و3450 شخصاً في دورة 2014، و1450 شخصاً في دورة 2013.
وجرت المسابقات بفئاتها الخمس على البندقية فردي رجال، والبندقية التراثية فردي رجال عيار 223، والبندقية إسقاط الصحون «فرق» رجال، ومسابقة إسقاط الأطباق «الشوزن»، والمسدس فردي نساء، والمسدس فردي رجال كركال 9 ملم. وأوضح اللواء الكتبي أن المهرجان يهدف إلى زيادة التواصل بين القوات المسلحة والمجتمع، مع تعزيز روح الهوية الوطنية، وإذكاء روح المنافسة الشريفة والعمل الجماعي بين أبناء الإمارات، وزيادة قدراتهم ومهارتهم في رياضة الرماية المختلفة، تضامناً وسيراً مع جهود الدولة في إيصال هذه الرياضة إلى العالمية.
اهتمام
ويعد مهرجان الرماية السنوي من أهم المهرجانات الرائدة في الدولة، ويحظى باهتمام ودعم من القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، يهدف إلى تنمية مهارات أبناء الوطن في الرماية الفردية والجماعية، وترسيخ حب الوطن والدفاع عنه، وتعزيز التلاحم والترابط بين مختلف فئات المجتمع من عسكريين ومدنيين وطلاب المدارس، ذكور وإناث، إضافة إلى أندية الرماية بالدولة، وقد أصبح هذا الحدث السنوي جزءاً مهماً من صور التفاعل الاجتماعي في الدولة.
ويصاحب المهرجان معرض للشركات والمؤسسات الوطنية الداعمة والراعية للمهرجان والشركات المتخصصة في الأسلحة والصيد بمختلف أنواعها، وقرية للتراث التي تزخر بعرض المنتوجات الوطنية والمشغولات اليدوية المحلية، ويتيح هذا التنوع حلقة تواصل وتفاعل للمهتمين وزوار المعرض.
