أكد أعضاء في مجلس الشباب أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أبرزت دور الشباب في بناء المستقبل، مطالبين بأن تتحول هذه الأفكار إلى برامج ومحاضرات وورش عمل لتعزيز الهوية ومنظومة القيم.

وقالت فاطمة محمد الجوكر، عضو مجلس الإمارات للشباب، والمنسّق العام لمجلس دبي للشباب، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحويل محاضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي ألقاها في مجلس سموه لأجيال المستقبل، لبرنامج عمل حكومي، خطوة رائدة لتعزيز منظومة قيم وطنية تستهدف إبراز دور الشباب وإشراكهم في بناء مستقبل الإمارات.

وأكدت أن كلمات سموه تحمل من العمق والرؤية الثاقبة ما يجعلها منهج عمل بحد ذاتها تحتاج من المسؤولين تحويلها للتطبيق بشكل عملي للاستفادة من نتائجها، خاصة أن حديث سموه مبني على خبرات وتجارب عميقة، ما يؤهلها لأن تكون بوصلة عمل للجميع حسب المستهدف منها في كل مجال، لافتة إلى أن التحديات التي أصبحت موجودة في كل شؤون الحياة تحتاج منا جميعاً إلى الاعتماد على الآراء المجربة التي تحمل عمقاً ورؤية تتيح للشباب استشراف مستقبلهم بعيداً عن الأفكار السلبية التي قد يتعرضون لها من مصادر خارجية لا تهتم لعاداتنا وقيمنا وهويتنا الوطنية.

وذكرت أنه للاستفادة مما ورد في محاضرة سموه فيجب على المسؤولين كل في مجاله، أن يحولوا هذه الأفكار إلى برامج ومحاضرات وورش عمل، حتى يمكن تعميم إيجابياتها على أكبر عدد من الشباب المستهدف، فيما يجب أيضاً الاستفادة من ذلك لوضع مناهج تعليمية يمكن للأجيال الصغيرة فهمها واستيعابها بشكل مبسط وميسر، حتى يكون ذلك نواة تفكيرهم المستقبلي.

إيجابية

وأوضحت عائشة البناي عضوة مجلس دبي للشباب، أن ما جاء خلال محاضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يحمل أفكاراً وآراء إيجابية يجدر على الجميع الاستفادة منها بشكل عملي، ولذلك فإن تحويلها لبرنامج عمل حكومي، هو إضافة وميزة جديدة لتطوير أداء كل الجهات من ناحية، فضلاً عن كونها أجندة عمل لمن يبحث عن رؤية صحيحة وواقعية لاستشراف الغد ومواجهة تحدياته، وفي مقدمتهم بطبيعة الحال الشباب الإماراتي، الذي يحتاج دائماً لمن يأخذ بيديه ويوجهه نحو الأفضل.

وقالت إن تحويل هذه الأفكار إلى مبادرات يحتاج عملاً كبيراً ومنظماً فضلاً عن التنسيق الكامل ما بين الجهات المعنية، حتى يمكن أن نخرج بمردود ونتائج جيدة في المستقبل، منوهة بأن أفضل السبل لتحقيق ذلك هو الإكثار من الندوات والورش العملية بكافة أماكن الوطن، فضلاً عن تعزيز مناهجنا الدراسية بما تيسر من هذه النصائح والتوجيهات حتى يمكن إفادة أطفالنا وتعويدهم على التفكير المستقبلي بشكل إيجابي وصحيح، يؤهلهم لتكوين شخصيات فكرية لائقة بهدف مواجهة التحديات الكثيرة في كافة أمور حياتنا اليومية.

وتابعت أن ما ورد بالمحاضرة من أرقام ومعلومات وحقائق يجب أن يقف عندها الجميع بتأن، خاصة أنها تصدر من قائد عظيم، ولذلك فإنها تحمل رسالة للجميع أن يتفهموا ما وصلنا إليه من تطور والبناء على ذلك من شبابنا، لإكمال مسيرة ما بدأه قادتنا حتى أوصلونا إلى ما نحن عليه الآن من رقي ورخاء يشهد له العالم، مشيرة إلى أن المحاضرة تناولت كثيراً من الموضوعات على اختلاف الاهتمامات، ولذلك فإن الجميع سيجد ضالته فيما عرض من معلومات يستفيد منها ويبني عليه خططه نحو غد مشرق له ولوطنه.

تمكين

وقال عبيد الصقال عضو مجلس شباب أم القيوين، إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضعت نهجاً لمستقبل الشباب كونهم عماد المستقبل لكل الأمم، لذلك عملت القيادة الرشيدة للدولة على تهيئتهم وتمكينهم لقيادة المرحلة المقبلة، وذلك من خلال تطويرهم وتعزيز قدراتهم وتوفير كافة المعينات التي تؤهلهم للنهوض بالإمارات حتى تتبوأ المركز الأول في كافة المجالات، لافتاً إلى أن اهتمام الدولة بالشباب ينبع من إيمانهم بقدرتهم ودورهم في قيادة التغيير نحو الأفضل، إضافة إلى المحافظة على الصورة المشرقة للإمارات والمحافظة على المكتسبات التي تحققت منذ قيام الاتحاد.

وأضاف أن شباب الإمارات يكنون الحب والولاء للقيادة الرشيدة التي ما فتئت تقدم لهم المساعدات وتذلل الصعاب التي تواجههم، وذلك من خلال إعدادهم ليكونوا قادة المستقبل للنهوض بالإمارات وذلك من خلال ما اكتسبوه من معارف وخبرات ومهارات من شأنها أن تحقق الأهداف والطموحات التي تصبو لها القيادة الرشيدة للدولة.