برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، احتفل الاتحاد النسائي في أبوظبي أمس باليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به هذا العام تحت شعار «كوني جريئة للتغيير» بمشاركة العديد من الجهات والقيادات النسائية بالدولة.
وأعلن الاتحاد النسائي خلال الاحتفال عن تنظيم مهرجان الخير لأم الخير في الفترة من 15 ولغاية 25 مارس الجاري والذي يتضمن العديد من الأنشطة الخيرية بمناسبة عام الخير.
نهج الخير
ووصفت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي إعلان أم الإمارات شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام، المرأة كشريك في الخير والعطاء ما هو إلا ترجمة أمينة لنهج إمارات الخير التي أسست أركانها على مبادئ الخير والحق، وفق رؤية المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة لمواصلة المسيرة المباركة.
وقالت إن حكام الإمارات أناروا الطريق لنا لنقدم الخير لكل من يحتاج سواء داخل الدولة أو خارجها وإبراز العطاء الإماراتي وأثره في الإنسانية ولطالما كانت المرأة شريكا في البذل والعطاء على ارض هذا الوطن.
وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لطالما أرشدتنا عبر مسيرتها الطويلة إلى طريق الخير ووضعت للمرأة الإماراتية منهجاً لتسير عليه في حياتها العملية وتربي أبناءها على مبادئ وقيم خلاقة.
فطرة
وقالت إن مبادرة عام الخير ترجمة لفطرة الإماراتي التي تعززت مع الزمن منذ انطلاق مسيرة الاتحاد وحملت أرفع الشعارات والقيم الإنسانية في العطاء والبذل والتسامح.
وأشارت إلى أنها تتويج للمبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة وتستهدف خدمة الإنسان والمجتمع والارتقاء بمستوى التطور الدائم لمواكبة النهضة الحضارية والدفع بمسيرة الخير التي رسخت حب الإمارات في قلوب أبناء الإمارات.
شراكة
وأكدت أن إعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بتخصيص يوم للاحتفال بالمرأة في الإمارات واختيار يوم 28 أغسطس من كل عام، ليؤكد مدى حرص سموها على توحيد جهود المرأة وعلى اعتماد النهج التشاركي في العمل وهذه خاصية ميزت العمل النسوي في الدولة.
وأشارت إلى أن المرأة مطالبة بأن تستفيد من هذا التقدير بالعمل الجاد وإثبات الوجود جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل وهذه فرصة ثمينة لأن تظهر المرأة قدراتها لتشارك مشاركة فاعلة في التنمية المستدامة وأن تسهم في حل مشكلات مجتمعها بعقلانية تؤمن استقرارا نفسيا وأسريا ومجتمعيا.
كما أشارت السويدي إلى ضرورة مشاركة جميع المؤسسات والدوائر والجهات المعنية في دولة الإمارات بالمثابرة والاجتهاد بتسليط الضوء ودعم المرأة الإماراتية في مجال الخير والعطاء.
من ناحيتها قالت أحلام اللمكي مديرة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي إن الملتقى أمس سلط الضوء على شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية ودعا مختلف الجهات إلى إدماج المرأة بالمبادرات المتعلقة بعام الخير 2017.
إنجازات
وأكدت أن الهدف الاستراتيجي للاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هو إجراء مراجعة دورية لجهود تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة ورصد الإنجازات المتحققة للمرأة الإماراتية وإبراز الإنجازات والمكاسب المحلية والإقليمية والدولية إضافة إلى متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة.
وأوضحت أن مظاهر الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يتركز على مساهمة المؤسسات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص في طرح سياسات وخدمات ومبادرات مجتمعية تخدم المرأة بمختلف خصائصها على مستوى الدولة وإبرازها إضافة إلى بناء شراكات مع الآليات الوطنية المعنية بالمرأة من أجل دعم مبادرات تمكين وريادة المرأة في مختلف المجالات وتشجيع العمل التطوعي بين الأفراد والمؤسسات ولاسيما النساء وإبراز النماذج المتميزة من أعمال التطوع التي قامت بها المرأة الإماراتية محليا وعالميا.
لمحة
وأشارت اللمكي إلى بعض مبادرات الاتحاد النسائي في عام الخير تحت شعار «واجب علينا» ومنها مشروع معا للتطوع وقافلة العطاء وحملة ارتواء ومبادرة لنقرأ وصندوق الخير الذي يعد مبادرة داخلية للحالات الإنسانية في الاتحاد النسائي.

