ذكر الدكتور سالم الكعبي، نائب المدير العام لمركز إدارة النفايات «تدوير»، أن تكلفة جمع ونقل النفايات في إمارة أبوظبي، تبلغ سنوياً نحو 450 مليون درهم.
جاء ذلك خلال محاضرة له في مجلس البطين بأبوظبي الثلاثاء الماضي، إلى جانب جبر السويدي المدير العام لديوان سمو ولي عهد أبوظبي.وكشف الكعبي أن 2017 سيشهد الإعلان عن إطلاق مشروع تحت مسمى «بر أبوظبي»، يهدف إلى توفير حزمة متكاملة من الخدمات التي يتطلع إليها الجمهور، منها تطوير آليات وأساليب جمع ونقل والتقاط النفايات، وتوفير خدمات للعزب والمزارع التابعة لإمارة أبوظبي، موضحاً أن المشروع سيطرح للمناقصة العام الجاري على أن يبدأ تطبيقه في 2019 ويستمر حتى نهاية 2020.
وأكد أهمية تعزيز الاستدامة البيئية، وغرس مفاهيم الترشيد وإعادة الاستخدام والتدوير بين فئات المجتمع، مستعرضاً في الوقت نفسه دور مركز إدارة النفايات في خدمة سكان أبوظبي وحرصه على مكافحة آفات الصحة العامة.
إرشادات
وتطرق الكعبي إلى أهم القيم التي تتبناها «تدوير» المتمثلة في التركيز على المتعامل، وثقافة التغيير، والتميز والابتكار، والمسؤولية المجتمعية، والتمكين والاهتمام، مشدداً على أن مثل هذه المحاضرات تساهم بتحقيق هذه القيم في المجتمع من خلال تنمية الإحساس لدى جميع أفراده بأهمية تخفيض حجم النفايات والاستفادة منها من خلال إعادة الاستخدام والتدوير بدلاً من التخلص منها.
توزيع
وبلغ إجمالي عدد الحاويات التي وزعت للفلل السكنية في منطقة البطين نحو 500 حاوية، وهي بحجم 240 لتراً وعبارة عن لونين: خضراء وسوداء، حيث يتم غسل الحاويات وتعقيمها يومياً أو أسبوعياً بحسب معدل استخدامها، كما يتم رش الحاويات بشكل أسبوعي بالمبيدات.
ويتناوب أكثر من 40 عاملاً و5 سيارات تحميل و3 مركبات كنس على نظافة منطقة البطين، لضمان المحافظة على مستوى نظافة الطرق والمناطق السكنية وغيرها من المرافق، حيث يتراوح معدل تحميل كل سيارة ما بين 700 إلى ألف حاوية في كل 7 ساعات.
وأشار الكعبي إلى أن «تدوير» نجحت خلال الفترة الحالية في إعادة تدوير 20 طناً من المواد والنفايات التي تم تجميعها من منطقة البطين، لافتاً إلى أن المركز تلقى منذ بداية العام 60 طلب خدمة من سكان المنطقة تتعلق بالخدمات التي يوفرها المركز.
وحول الإجراءات الواجب اتباعها في حال وجود نفايات كبيرة مثل الأثاث المستعمل وغيره، أكد عدم رمي النفايات خارج أسوار المنزل للحفاظ على المظهر العام والتواصل عبر 800555 لطلب خدمة نقل النفايات الكبيرة (مثل الأثاث) أو مخلفات البستنة.
وبين الكعبي أن «تدوير» شرعت في مبادرات ضمن جهودها في إعادة تدوير عدد من المخلفات، أهمها مشروع لتحويل زيوت الطبخ إلى ديزل، ومشروع لطحن إطارات السيارات.
