اختتمت أمس فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بكلمات وجلسات متنوعة، أكدت أن ما تحقق من إنجازات في الإمارات ثمار تلاحم الشعب وقيادته الرشيدة وتضافر جهود جميع أبناء المجتمع وأن المحافظة على ما تحقق يعتمد بالدرجة الأولى على العنصر البشري وخاصة على الشباب الذي يجب أن يتسلح بالعلم ويتخذ الابتكار والإبداع منهجاً للحياة.
واستعرض معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، مسيرته المهنية التي خاضها وكيف ساعدته في الوصول إلى منصبه الحالي، خلال جلسة تفاعلية بعنوان «قطاع التعليم العالي بعدسة وزير الدولة للتعليم العالي».
التفاف
من جانبه أكد الدكتور علي النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، خلال الكلمة الرئيسية في افتتاح اليوم الثاني للمجلس، أهمية الالتفاف حول الرموز والمؤسسات الوطنية والدفاع عنها ضد كل معتد وحاسد، مشدداً على أن الإمارات مستهدفة بسبب ما حققته من إنجازات على جميع الصعد.
وقال النعيمي إن المجلس يحمل اسماً مميزاً وهو اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يحمل هم كل أبناء الوطن وأجيال المستقبل، حيث يركز سموه في جميع كلماته على صناعة المستقبل وتحدياته ويطرح قضايا قد يراها البعض غريبة، إلا أن الأيام تثبت بعد ذلك بعد رؤيته الثاقبة واستشرافه لمستقبل الوطن.
جيل
وقال النعيمي: «إنه من جيل ولد «بلا وطن إلى أن رزقنا الله بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي رفع اللواء وصنع لنا وطناً نفاخر به بين الأمم، فأصبح حلم الآخرين بعد أن كان حلمنا، واليوم وفقنا الله بقيادة رشيدة حافظت على الإنجازات وبنت عليها».
«دبي الذكية» تستعرض
إلى ذلك قال يونس عبد العزيز آل ناصر مساعد المدير العام لمكتب مدينة دبي الذكية والمدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، إن مشاركتهم في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل تهدف إلى استعراض مجموعة من المبادرات الذكية التي تهدف إلى تحويل مدينة دبي إلى المدينة الأسعد والأذكى في العالم.
«مسبار الأمل»
وفي جلسة أخرى تناول عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» في ورشة عمل دور الشباب في مهمة الإمارات لاستكشاف الكوكب الأحمر، حيث تعرف الشباب خلال اللقاء إلى كيفية الانضمام إلى المشروع المتميز.
أبناء الإمارات لا يعرفون المستحيل
وفي لفتة تدل على الإصرار والعزيمة عند شعب الإمارات، لم يمنع الكرسي المتحرك الطالبة المواطنة فاطمة الجاسم، من القدوم من دبي إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض لمتابعة فعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل».
وقالت الجاسم: «أبناء الإمارات لا يعرفون المستحيل، لقد حضرت من دبي للمشاركة في فعاليات المجلس، أريد أن أعرف الجديد، أريد أن أتعلم كيف أحقق أهدافي، عندي طموحات ولن يمنعني الكرسي المتحرك من تحقيق أحلامي».
إمكانيات التعليم الإلكتروني
على صعيد منفصل، أكد نافذ الدقاق المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة «إدراك»، أن الشباب في الإمارات محظوظون بوجود قيادة تهتم بهم وتحاول تنمية مهاراتهم.
جاء ذلك خلال جلسة تناول خلالها التعليم الإلكتروني على هامش فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل.

