قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة: «إننا كمواطنين في دولة الإمارات نفخر بأن ميزانيات التعليم تعد الأعلى في الميزانية الاتحادية، فلدينا مجالس تعليم، و3 وزارات ومؤسسات تعليمية حديثة، كلها تصب في مصلحة أبناء الوطن وفي مستقبلهم»، لافتاً إلى أن الإمارات تعتمد على بناء الإنسان وقدراته التعليمية والتدريبية في استمرار التقدم الازدهار.

وقال معاليه إن انعقاد مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل دليل واضح على اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأبنائه وبناته الذين هم أجيال المستقبل، وإدراك سموه أن مستقبل الدولة يعتمد بالأساس على مستوى التعليم الجيد.

وأضاف أن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، علمنا أن قوة الشعوب تقاس بمدى اهتمامها بالعلم والتعلم، وأن ذلك خير مردود على الوطن والمواطن في المستقبل.

اهتمام

وأوضح معالي الشيخ نهيان أن دولة الإمارات حباها الله بقيادة رشيدة تولي جل اهتمامها لتوفير التعليم الجيد والمتميز لأبنائها، سواء في الداخل أو الخارج، حتى أصبح التعليم داخل الدولة يضاهي مستويات التعليم في الدول المتقدمة إن لم يكن أفضل منها.

وأكد أن القائد المؤسس الشيخ زايد كان من أوائل الداعمين لرفع المستوى التعليمي للطلاب، «وأذكر في حقبة الستينيات والسبعينيات، كان ـ رحمه الله ـ دائم الزيارات لمتابعة الطلاب في المدارس والجامعة، وعندما كنت رئيساً لجامعة الإمارات كان ـ رحمه الله ـ دائم السؤال عن سير التعليم في الجامعة، وتأكيد أهمية توفير كل الاحتياجات والخدمات والتعليم المتميز للطلاب».

أول فكرة

وأضاف أن «الشيخ زايد ـ طيب الله ثراه ـ كان أول من طرح فكرة إنشاء كليات التقنيات العليا، وأتذكر أنه كان معنا في مجلس الشيخ سرور بن محمد، بحضور جلالة السلطان قابوس الذي كان يزور الإمارات في ذلك الوقت، وسألني عن المؤسسات التعليمية العليا فأخبرته بوجود جامعة الإمارات فقط، فوجّه، بإنشاء كليات التقنية العليا لتوفير مستويات أخرى للتعليم».

وأشار إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» كانت تسعى لتوفير التعليم المتميز للفتيات، لأن عددهن في ذلك الوقت كان يفوق عدد الطلاب بضعفين تقريباً، فتم إنشاء جامعة الشيخ خليفة التي تخرج فيها آلاف الخريجات اللاتي أصبحن الآن من الكوادر المتميزة في خدمة الوطن.

وأكد معاليه أن القيادة الرشيدة للدولة تتلمس المسار نفسه الذي سار عليه القائد المؤسس الشيخ زايد ـ طيب الله ثراه ـ فوفرت كل أسباب ومتطلبات التعليم المتميز لأباء وبنات الوطن، وأن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل سيكون دافعاً للطلاب والطالبات، ليس للالتحاق بالتعليم والتدريب الجيدين فقط، وإنما أيضاً سيمكنهم من دخول سوق العمل بكل سهولة.