بحث الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مع مكشيفتش توماش مفتي جمهورية بولندا، تعزيز العلاقات المشتركة في الجانب الديني والثقافي والإنساني والتنسيق في ما يخص مواجهة التطرف العالمي، وتأهيل الكوادر الدينية ورعاية المساجد وتأصيل الفتاوى الشرعية المعاصرة، بما يعكس التسامح والاعتدال والتعايش الحضاري والتعددية الثقافية بين الأمم والشعوب.

ورافق المفتي، الذي زار مقر الهيئة في أبوظبي يوسف عيسى حسن الصابري سفير دولة الإمارات لدى جمهورية بولندا.

ورحب الدكتور الكعبي بالضيفين وشرح لهما جهود الدولة في ترسيخ منهجية الاعتدال والتسامح والتعايش بين مكونات الشعوب والحضارات، كما بين الإجراءات العلمية والعملية، لمواجهة موجات التطرف.