قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يقدم منصة مثالية للشباب الإماراتي من خلال تسليطه الضوء على أهم الأهداف الاستراتيجية للدولة والدور الحيوي الذي تلعبه أجيال المستقبل في تشكيل اقتصاد دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط، "ويعد فرصة ثمينة للطلاب لإطلاعهم على أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في الحياة العملية مع التسارع الكبير في الابتكارات والتقنيات الحديثة".
جاء ذلك في تصريحات له خلال جولة في أجنحة المعرض التفاعلي المصاحب لفعاليات الدورة السنوية الأولى من مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل والذي انطلق أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وقدم سلطان بن طحنون الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي تعقد فعاليات المؤتمر تحت رعايته على هذه المبادرة التي قدمت من خلالها أفكاراً وبرامج ومشاريع كثيرة عرضها طلاب الجامعات والمؤسسات التعليمية من أجل التوصل إلى حلول مبتكرة من خلال الوسائل التي ستساعد في تجنب الكثير من المشاكل ووضع حلول وأفكار واقتراحات بناءة صديقة للبيئة تتوافق مع المستقبل والتطور التكنولوجي.
ريادة
وقال: "نطمح في الإمارات لأن نكون في الريادة ولا يتحقق ذلك إلا من خلال الاهتمام بالتعليم بجميع مراحله ونشر ثقافة الابتكارات الهادفة بين الشباب والشابات والتي تخدم ليس المجتمع الإماراتي فحسب بل المجتمع الإنساني بأسره".
وأكد أن الشباب الإماراتي من كلا الجنسين اجتمعوا اليوم من أجل وضع الحلول للتحديات المستقبلية، موضحاً أن الإمارات تطمح لتطوير شبابها ووضع الخطط اللازمة في هذا الشأن.
وقال إن أهمية مشاركة طلاب الجامعات خلال هذه الدورة التي تتضمن عدداً من الجلسات الحوارية والأنشطة التفاعلية المختلفة تكمن في أنها تشكل مصدر إلهام لهم يؤهلهم لأن يصبحوا قادة ورواد أعمال ومبتكرين قادرين على تحمل المسؤولية وجديرين بالمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي حققتها الدولة منذ إنشائها من خلال ما توفره لهم من الفرص المناسبة لتأهيلهم للمشاركة في اتخاذ القرارات وتمكينهم من لعب أدوار قيادية في مسيرة الازدهار والتطور عبر ضخ دماء جديدة في مختلف الوظائف والمناصب القيادية.
وأشاد بأجنحة المعرض والمشاريع الكبيرة والكثيرة التي تم عرضها من قبل شباب الامارات والتي تدل على أن الامارات وشبابها لديهم الطموح دائما لأن يكونوا في الريادة والصدارة.
