أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، حرص دولة الإمارات الدائم على توفير الحلول العملية للحد من ظاهرة الاحترار من خلال الابتكار وتعزيز الطاقة النظيفة والمتجددة، لافتاً إلى أن موضوع الطاقة النظيفة قبل 10 سنوات كان في إطار النظرية والحلم، ولكن بتوجيهات القيادة الحكيمة وتوجيهات وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبسواعد أبناء الوطن أصبحت دولة الإمارات في مصاف الدول التي تعتمد على الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن فكرة «مصدر» في البداية كانت مشروعاً عقارياً.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها معالي وزير التغير المناخي والبيئة ضمن فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل في أبوظبي، أمس، حيث استعرض جهود وإنجازات الدولة في المحافظة البيئة.
نجاح
وتطرق الزيودي إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الخاصة بالحفاظ على الكائنات الحية والحيوانات المهددة بالانقراض، ذاكراً «أن مبادرة الإكثار من المها العربية والأفريقية التي نجحت بصورة كبيرة خاصة المها الأفريقية التي انقرضت بالفعل في مواطنها في أفريقيا فقمنا بتسكين 50 من المها الأفريقية في تشاد خلال العام الماضي وسوف نقوم بتسكين 200 منهم في بعض الدول الأفريقية». كما تطرق الزيودي إلى برنامج إطلاق الصقور والمحافظة على الحبارى والسلاحف البحرية.
وتحدثت عن جهود الدولة في دعم وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة من خلال توعية العالم بأهميتها في المستقبل والذي ظهر في تبني ودعم الطائرة الشمسية «سولار أمبالس» التي انطلقت من أبوظبي وطافت العالم ثم عادت مرة أخرى إلى أبوظبي لإذكاء الوعي العام بأهمية الطاقة المتجددة.
ولفت إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة تبذل قصارى جهدها من أجل الوصول بنسبة عالمية في مكافحة التلوث بكل صوره.
جهود
ونوه الوزير إلى جهود الإمارات في المحافظة على البيئة والتي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث بدأ بدعم وتعزيز الزراعة باعتبارها محورا رئيسيا للحضارة ثم اهتم بإقامة السدود وتطوير الأفلاج وإنشاء المحميات الطبيعية 35 محمية طبيعية معتمدة حاليا بالدولة إلى جانب العمل على تعزيز الموارد المائية بالتوازي مع مجالات التنمية الأخرى من تعليم وصحة واقتصاد لتتحول صحراء الإمارات إلى واحة كبيرة.
