تؤمن الشابة الإماراتية مريم مسعود الأحبابي، ضابط أول إعلام في حديقة الحيوانات في العين، وهي خريجة جامعة الإمارات تخصص الاتصال الجماهيري عام 2010، وحاصلة على درجة الماجستير من جامعة أبوظبي تخصص إدارة أعمال 2015، بأن المدينة الخضراء تعد من أجمل المدن، التي تستوحي فنون التصوير واللقطات، التي تمزج ما بين الحداثة والماضي العريق.
مؤكدة أن العين تمتلك بيئة ذات طبيعة متنوعة ومقومات ثقافية أصيلة.
ومن هذا المنطلق التحقت الأحبابي بالعمل في حديقة الحيوانات بالعين في عام 2010 وتحديدا في قسم الضيافة، حيث كانت تقوم بتنفيذ العديد من المهام أبرزها تنظيم استقبال الزوار، وتنسيق برنامجهم السياحي.
لتنتقل بعد ذلك إلى قسم الاتصال والتسويق في عام 2014 وتحت مسمى ضابط أول إعلام بحيث تكتب البيانات الصحفية ذات العلاقة بالترويج السياحي للحديقة وتتواصل مع الإعلاميين بهدف اطلاعهم على كل ما هو جديد أيضا في الحديقة، ومركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، وسفاري العين.
مشيرة إلى الجهود التي يبذلها المرشدون السياحيون المواطنون والذين يرافقون الزوار في جولاتهم في الحديقة وسفاري العين وحتى مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، الأمر الذي يعكس العديد من الدلالات الإيجابية ومنها تعبيرهم عن الهوية الوطنية، والتشبث بالعادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع، والتأكيد التام على دعم واهتمام القيادة الرشيدة لهم.
وتحرص الأحبابي من خلال حساباتها المختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي على الترويج للعين سياحيا، موضحة بأنها مدينة ساحرة تحضن الكثير من مقومات السياحة، إضافة إلى فئة الاستدامة التي تتعلق بمجالات ومبادرات ومشاريع الاستدامة البيئية والحفاظ على موارد الطبيعة.
وقالت: «بلا مبالغة فإن العين تشكل فرصة رائعة لالتقاط أجمل المشاهد والقصص التي تروي حكاية المدينة الجميلة، كما إنها تعتبر محط أنظار عدسات المتنافسين لتوثيق ما تخفيه هذه المدينة من مناظر ومشاهد رائعة.
ويجب ألا نغفل العديد من المواقع الأثرية بالعين والمدرجة في قائمة –اليونسكو- للتراث الإنساني العالمي، وواحات المدينة العريقة، ونظام الري بالأفلاج وقلاعها وحصونها التاريخية».
وتطمح الأحبابي أن يكون لها دور بارز في إيصال السياحة الإماراتية للعالم، إلى جانب رغبتها في تأسيس شركة خاصة بها تتعلق بالتسويق والإبداع والتصميم. وتجدر الإشارة إلى أن الأحبابي حاصلة على شهادة معتمدة من برنامج القيادات الإعلامية الشابة والذي نظمته جامعة الإمارات.
