تحظى القافلة الوردية بدعم وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.
وستنطلق مسيرة فرسان القافلة الوردية السابعة اليوم وتستمر حتى 17 مارس الجاري تحت شعار: «سبع سنوات.. لسبع إمارات».
وستشهد مسيرة فرسان القافلة الوردية 2017 تدشين سبع عيادات ثابتة في الإمارات السبع، والتي ستعمل فرقها الطبية على استقبال الراغبين في إجراء الفحوصات وطرح استفساراتهم بخصوص مرض سرطان الثدي طيلة أيام المسيرة، حيث ستتواجد العيادة الثابتة في الشارقة، بواجهة المجاز المائية، وفي دبي بسيتي ووك، وفي أبوظبي على الكورنيش، وفي عجمان على الكورنيش، وفي رأس الخيمة بالحمرا مول، وفي أم القيوين بمركز الخزان الصحي، أما في الفجيرة فستتواجد العيادة الثابتة في مركز فصيل الصحي.
وحول بدايات انطلاق القافلة الوردية قالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «استطاعت القافلة الوردية أن ترسي تجربة رائدة في محاربة سرطان الثدي، يمكن للمؤسسات العاملة بهذا المجال في مختلف أنحاء العالم استلهام فكرتها والعمل على تطبيقها، لا سيما وأنها نجحت في تحقيق إنجازات عديدة على أرض الواقع، وقد استمدت القافلة الوردية ريادتها من كونها اختارت منذ بداية انطلاقتها الطريق الأمثل لتحقيق أهدافها».
وأضافت بن كرم: «درست القافلة الوردية النطاق الجغرافي الذي تستهدفه، الأمر الذي مكنها من استحداث آليات وطرق مبتكرة، كان لها أثر كبير في التفاعل المجتمعي مع البرامج والفعاليات التي أطلقتها، وقد فطنت القافلة مبكراً للمكانة التي تحظى بها الخيول في منطقة الخليج بشكل عام وفي دولة الإمارات بشكل خاص، ما جعلها تختار مسيرة فرسان القافلة الوردية على قائمة المسارات الأربعة التي تشكل مسيرة القافلة والتي تضم إلى جانب مسيرة الفرسان، العيادات المتنقلة، وجمع التبرعات، والفعاليات المصاحبة».
إنجازات القافلة الوردية
نجحت مسيرة فرسان القافلة الوردية في نسختها الأولى ورغم حداثة تجربتها وقتها في تشجيع 10024 شخصا على إجراء الفحوصات التي تقدمها مجاناً، كان عدد النساء فيهم 6079، والرجال 3945، تمت احالة 3454 للماموجرام، استجاب منهم 600 شخص، بينما تم تحويل 386 للأشعة الصوتية، واستجاب منهم 117 شخصا، وثبتت إصابة ثماني نساء.
وفي النسخة الثانية من مسيرة فرسان القافلة الوردية التي انطلقت في العام 2012 استطاعت القافلة الوردية أن تصل إلى 6751 شخصا ووفرت لهم خدمات الفحص المجاني، وبلغ عدد النساء فيهم 6275، والرجال 476، تمت احالة 2152 شخصا منهم للماموجرام استجاب منهم 607 شخص، بينما تم تحويل 325 شخصا منهم للأشعة الصوتية استجاب منهم 86 شخصا، وثبتت إصابة خمس نساء، ويشار إلى أن النسخة الثانية من مسيرة الفرسان شهدت استقبال اللجنة العليا المنظمة لمسيرة طلبات خاصة من قبل عدد من المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص لإجراء الفحوصات لموظفيها.
وفي يونيو 2012 وقعت القافلة الوردية مذكرة تفاهم مع مستشفى الجامعة في الشارقة، لتأسيس أول مركز عالمي شامل لتشخيص ومعالجة سرطان الثدي في الشارقة، وذلك بالتعاون مع معهد جوستاف روسيه الفرنسي.
وفي مسيرة العام 2013 استطاعت القافلة الوردية أن تجري الفحوصات المجانية لـ 6102 شخص، بلغ عدد النساء فيهم 4980، بينما بلع عدد الرجال فيهم 1122، تمت احالة 1197 للماموجرام، واستجاب منهم 500 شخص، بينما تم تحويل 325 شخصا للأشعة الصوتية واستجاب منهم 80 شخصا، وكانت نتيجة هذه الفحوصات إصابة ثلاث نساء، ورجل واحد.
أما في مسيرة 2014 فقد نجحت القافلة الوردية في تقديم الفحوصات المجانية لـ 6072 شخص، منهم 5084 امرأة، و988 رجلا، تمت احالة 1546 شخصا للماموجرام، استجاب منهم 377 شخصا، بينما تم تحويل 286 شخصا للأشعة الصوتية ولم يستجب منهم أي شخص، وأثبتت النتائج إصابة خمس نساء.
أما في مسيرة العام 2015 فقد استطاعت القافلة الوردية أن توفر الفحوصات المجانية لـ 7383 شخصا، منهم 6041 امرأة، و1342 رجلا، تم تحويل 1722 شخصا منهم إلى الماموجرام استجاب منهم 289 شخصا، بينما تم تحويل 176 للأشعة الصوتية لم يستجب منهم أي شخص، وأثبتت نتائج الفحوصات إصابة ست نساء.
وقد تم الإعلان في مسيرة 2015 عن مشروع عيادة الماموجرام المتنقلة التي سيتم تجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لإجراء الكشف عن سرطان الثدي والفحوصات الأخرى المرتبطة.
