قالت نشرة أخبار الساعة إن قيادتنا الرشيدة في طليعة المهتمين بالشأن العربي والساعين إلى تغيير واقعه إلى الأفضل؛ وهم يبذلون جهوداً متعددة وعلى مستويات مختلفة من أجل التغيير الإيجابي الذي يعود بالنفع على الأفراد ويعيد للملايين منهم السعادة المفقودة؛ ولهذا فقد قاموا بمبادرات متعددة هدفها بث الروح الإيجابية في المجتمعات العربية؛ والخروج من حالة اليأس إلى حالة التفاؤل التي تمثل أولى الخطوات الضرورية للخروج من الواقع الحـالي الـذي تغلب عليه، للأسف، صفة الإحباط.

وأضافت النشرة أن الأمة العربية تعيش بشكل عام حالة ربما تكون غير مسبوقة من اليأس وفقدان الأمل؛ بسبب الأوضاع التي تمر بها بعض الدول العربية، والمنطقة كلها؛ حيث تسود الصراعات وتتفاقم معها الأوضاع الإنسانية بجوانبها المتعددة؛ الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى القيمية والأخلاقية، والأخطر أننا نجد أن هذا الواقع ينعكس أيضاً في سلوكيات تشكل أحياناً مخاطر وتهديداً مباشراً لحياة الناس، ومن بينها التطرف والإرهاب الذي يخلق اليأس كما يغذيه. واعتبرت في افتتاحيتها بعنوان «بالإيجابية نوجد السعادة ونستعيد الحضارة» أن هذا الواقع الأليم يمثل مصدر قلق كبير لدى المخلصين من أبناء هذه الأمة العريقة.