ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، أمس في ديوان عام الوزارة في أبوظبي، الاجتماع الثاني عشر للمجلس.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس، وتم بعد ذلك اعتماد محضر الاجتماع الحادي عشر لمجلس التعليم والموارد البشرية.

وأطلع معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مجلس التعليم والموارد البشرية على مشروعات ودراسات تقدمت بها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ومن شأنها تعزيز التنافسية والنهوض بمستوى ممكنات الموارد البشرية على مستوى الحكومة الاتحادية.

ملامح

واستعرض معاليه دراسة حول أبرز ملامح الخدمة الممتدة للموظفين في الحكومة الاتحادية والتشريعات والأسس الداعمة لذلك، حيث تم إعدادها بالاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب العالمية.

وأشار معاليه إلى أن هذه الدراسة تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة رأس المال البشري في الوزارات والجهات الاتحادية وتحسين مستويات الإنتاجية والمشاركة والتناغم الوظيفي، وبالتالي سعادة ورضا الموظفين، وهو الأمر الذي يوفر بيئة عمل أكثر جاذبة للكفاءات والمواهب وتقديم خدمات مميزة للمتعاملين.

ولفت إلى أن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية كانت قد تقدمت في وقت سابق بمجموعة مبادرات ودراسات إلى مجلس التعليم والموارد البشرية تعزز تنافسية الدولة وتطلعات قيادتها الرشيدة نحو الريادة العالمية، مشيراً إلى أن من أبرز تلك المبادرات مشروع دراسة حول نظام العمل عن بعد في الحكومة الاتحادية الذي يوفر فرص وخيارات عمل متعددة للموظفين.

تماسك أسري

ومن جانبها استعرضت معالي نجلاء العور وزيرة تنمية المجتمع، السياسات الوطنية للأسرة الهادفة الى تعزيز التماسك الأسري والسياسة الوطنية لتمكين ذوي الإعاقة والسياسة الوطنية للمسنين الهادفة إلى توفير الحياة الكريمة لهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، بالإضافة إلى سياسات من شأنها تحسين أوضاع المستفيدين من الضمان الاجتماعي.